تدرس شركة “بي واي دي” (BYD) الصينية سبل توسيع حضورها في السوق الهندية، بما يشمل خيار التجميع المحلي، بهدف تلبية الطلب المتنامي على سياراتها الكهربائية، بحسب تقرير.
وأشار التقرير إلى أن الشركة الصينية تدرس تنفيذ شكل من أشكال التجميع المحلي في الهند، بالتوازي مع مساعيها للحصول على شهادات السلامة والتنظيم المحلية لعدد أكبر من الطرازات، في ظل القيود المفروضة على حصص الاستيراد.
ورغم أن الهند كانت قد رفضت سابقاً خطط “بي واي دي” لإنشاء مصنع تجميع متكامل داخل البلاد، فإن الشركة الصينية تدرس حالياً خيار تجميع مكونات شبه مُجمعة، باعتباره أقل تكلفة وأسهل في الحصول على الموافقات التنظيمية.
وأشار التقرير إلى أن الطلب القوي يدفع شركة صناعة السيارات إلى إعادة تقييم سبل زيادة وارداتها إلى السوق الهندية.
ويأتي ذلك في تناقض واضح مع منافستها “تسلا”، التي قدمت خصومات على بعض طرازاتها لتعزيز المبيعات داخل الهند.
يذكر أنه بات التوسع خارج السوق الصينية أكثر إلحاحاً بالنسبة إلى “بي واي دي”، في ظل تباطؤ وتيرة النمو محلياً نتيجة تقليص دعم السيارات الكهربائية واشتداد المنافسة. وفي هذا الإطار، تستهدف الشركة رفع حجم تسليماتها إلى الأسواق الخارجية بنحو 25% خلال العام الجاري.
وفي الهند، ارتفعت مبيعات “بي واي دي” بنحو 88% خلال العام الماضي لتصل إلى قرابة 5500 سيارة، ما فرض ضغوطاً على قدرتها على الالتزام بالقواعد التي تضع سقفاً لاستيراد كل طراز مكتمل الصنع عند 2500 وحدة.
وجاء هذا النمو رغم الرسوم الجمركية التي تصل إلى 110% على السيارات المستوردة كاملة الصنع، مدعوماً بتسعير يقل نسبياً عن سيارات “تسلا”. ومن شأن تبني نموذج التجميع الجزئي أن يسهم في خفض الرسوم الجمركية من 70% إلى 30%.
وتطرح “بي واي دي” في السوق الهندية طرازي “آتو 3″ (Atto 3) من فئة السيارات الكهربائية الرياضية متعددة الاستخدامات المدمجة، و”إي ماكس 7” (eMax7) ضمن فئة السيارات متعددة الأغراض، وكلاهما معتمد للاستيراد بما يتجاوز سقف 2500 سيارة، إلى جانب طرازي “سيليون 7″ (Sealion 7) و”سيل” (Seal) من فئة سيارات السيدان.







