قال استراتيجيو “بنك أوف أمريكا” أن المستثمرين القلقين من حيازة أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى يمكنهم الاستفادة من موجة الصعود عبر المشتقات المالية، مع تجنب تداعيات انفجار الفقاعة التي رصدوا مؤشرات على تشكلها.
ويواصل مؤشر “ناسداك 100″، الذي تهيمن عليه شركات التكنولوجيا، صعوده، رغم ارتفاع عوائد السندات، إلا أن مكاسبه تتركز في عدد محدود من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ما يثير مخاوف من أن القطاع بدأ يُظهر سمات تشبه الفقاعات.
وأوضح استراتيجيو “بنك أوف أمريكا” أن تركز الصعود يمثل سمة تقليدية للفقاعات أثناء تشكلها، وعادةً ما يستمر حتى انفجارها.
وأضاف الاستراتيحيون أن عقود الخيارات تُعد أداة أكثر كفاءة -مقارنة بحيازة الأسهم فعلياً- للمستثمرين القلقين من فوات فرص الربح، أو تحقيق أداء أقل من نظرائهم المستثمرين في مؤشر “ناسداك 100″.
ويصنف بنك أوف أمريكا 32 فئة من الأصول والقطاعات بناء على مستويات تضخم تقييماتها وحالة المضاربة فيها، لافتاً إلى أن أسهم التكنولوجيا الأمريكية تصنف حالياً أعلى قراءة على مؤشر مخاطر الفقاعة”.
وتشمل فئات الأصول الأخرى التي تتصدر القائمة، التي ترتب القطاعات بحسب مستويات مخاطر الفقاعة، النفط والرعاية الصحية والأسهم الكورية الجنوبية، وهي سوق تهيمن عليها شركتان للتكنولوجيا هما “إس كيه هاينكس” و”سامسونج إلكترونيكس”.
وأضاف الاستراتيجيون أن المتداولين المحترفين يمكنهم إبرام عقود خيارات مركبة مع المتعاملين في السوق، تمنحهم أرباحاً إذا صعد مؤشر ‘ناسداك 100’ تزامناً مع استمرار ارتفاع أسعار الفائدة.






