دعت الحكومة اليابانية المؤسسات المالية والشركات إلى مراجعة إجراءات الأمن السيبراني، عقب موجة هجمات إلكترونية استهدفت مؤسسات محلية خلال الأسابيع الماضية، وسط مخاوف من أن تسهّل أدوات الذكاء الاصطناعي تنفيذ اختراقات واسعة النطاق.
وأظهرت بيانات شركة “ترند مايكرو” للأمن السيبراني ارتفاع عدد المؤسسات اليابانية التي أبلغت عن اختراقات خلال سبتمبر، مع تسجيل 13 حادثة في يوم واحد، وهو أعلى عدد يومي منذ بداية العام، وشملت الجهات المتضررة شركة “دايوا سكيورتيز” إحدى أكبر شركات الوساطة المالية في البلاد.
ودعت وزيرة المالية “ساتسوكي كاتاياما”، اليوم الجمعة، المؤسسات المالية إلى مراجعة تدابير الحماية، بحسب ما نقلت وكالة “بلومبرج”.
وقال “يوجي واتانابي”، المدير التقني لشركة “سايبر سيكيوريتي كلاود”، إن التطورات التقنية جعلت تنفيذ الهجمات الإلكترونية في متناول غير المتخصصين، مشيرًا إلى تزايد المؤشرات على استخدام الذكاء الاصطناعي لإدارة أدوات اختراق متعددة منذ سبتمبر.
وعالميًا، بلغ متوسط الهجمات الإلكترونية التي استهدفت المؤسسات 2803 حوادث أسبوعيًا خلال سبتمبر، بزيادة 16% عن أغسطس و48% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا لشركة “تشيك بوينت”.






