هددت وزارة التجارة الصينية، باتخاذ إجراءات انتقامية ضد الولايات المتحدة، عقب فرض لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية قيودًا جديدة على استيراد الروبوتات الشبيهة بالبشر والأجهزة الروبوتية المتقدمة المصنعة خارجياً والتي تعد الشركات الصينية رائدة فيها.
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي اليوم الخميس، أن الإجراءات الأمريكية المتكررة تصعد القيود وتتجاهل الموقف المتزن لبكين، ما يلحق أضراراً بالغة باستقرار العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، بحسب “سي إن بي سي”.
وقال “مارك أينشتاين”، مدير الأبحاث في شركة “كاونتربوينت ريسيرش”، إن هذا القرار يمثل أنباءً سيئة للشركات الصينية المنتجة للروبوتات الشبيهة بالبشر والتي تخطط لطرح أسهمها للاكتتاب العام خلال الأشهر المقبلة.
وأضاف أن بكين تملك ورقتين رئيسيتين للرد، تتمثلان في فرض المزيد من القيود على مبيعات المعادن الأرضية النادرة للشركات الأمريكية، أو تقييد وصول الشركات الأمريكية مثل “تسلا” و”إنفيديا” إلى السوق الصينية.
وسبق أن هاجمت وزارة الخارجية الصينية القرار الأمريكي، متهمة واشنطن بالتذرع تعسفاً بمفهوم “الأمن القومي” لقمع الشركات الصينية وتقييد قطاع التكنولوجيا المتقدمة.
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الصينية أن السياسات الحمائية لن تحسن القدرة التنافسية للولايات المتحدة بل تضر بمصالح شركاتها ومستهلكيها، مُلوحة بأن بكين ستتخذ “الإجراءات اللازمة” للدفاع بحزم عن حقوق ومصالح الشركات الصينية الوطنية.





