أطلقت مدينة “ووهان” الصينية تجربة فريدة من نوعها بالإعلان عن افتتاح أول متجر للروبوتات البشرية في العالم تحت مسمى “7S”، ليصبح امتلاك روبوت بشري والذي كان يُعتبر في السابق ضرباً من الخيال العلمي واقعًا تدريجيًا.
ويقدم المتجر لزواره تجربة استثنائية تنقلهم إلى المستقبل؛ حيث يتيح لهم فرصة التفاعل المباشر مع أحدث التقنيات، ولا يقتصر دوره على العرض فقط، بل يسمح للعملاء إمكانية تجربة، واستئجار، وشراء مجموعة واسعة من الروبوتات المصممة لتلبية أغراض متنوعة لتناسب كافة الاحتياجات.
وإلى جانب عمليات البيع والتأجير، يتبنى المتجر نموذجاً شاملاً (7S) من خلال توفير حزمة من الخدمات المتقدمة والمساندة، تشمل: تقديم خدمات الصيانة المتخصصة للروبوتات، وخدمات استطلاع المعلومات وتحليل البيانات، وتوفير برامج للـ”التدريب المهني” لتطوير مهارات التعامل مع الروبوتات وبرمجتها.
وفي السياق ذاته، أطلقت الصين مبادرة تكنولوجية ضخمة، تهدف إلى نشر وتطبيق الروبوتات الشبيهة بالبشر وتقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في مختلف القطاعات الرئيسية في البلاد، بنهاية العام الجاري.
وتسعى هذه المبادرة إلى دمج عشرات الآلاف من الروبوتات في الحياة اليومية وسوق العمل، بهدف تحقيق الاستخدام الفعلي والاختبار العملي لها، إلى جانب وضع أنماط تشغيل مستقبلية تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة.
ووفقاً للمبادرة، ستنتشر هذه الروبوتات في كل مكان لتغطي شتى المجالات الحيوية، حيث ستتنوع مهامها لتشمل: قطاعات التصنيع والصيانة والخدمات اللوجستية، وقطاعي خدمات الطعام والتجزئة، ومجالات الرعاية الصحية والسلامة المهنية، ومهام الاستجابة للطوارئ والوقاية من الكوارث.
وتعكس هذه الخطوات توجهاً صينياً متسارعاً نحو إحداث ثورة في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والروبوتات في تفاصيل الحياة اليومية والتجارية.

