استعاد الملياردير الأمريكي “إيلون ماسك” من جديد لقب “التريليونير”، مدفوعًا بالارتفاع في قيمة شركتي سبيس إكس وتسلا، وسط تحركات قوية في أسواق المال وتزايد تقييم شركات التكنولوجيا والفضاء.
ووفقاً لتقديرات مجلة “فوربس”، ارتفعت ثروة “ماسك” بنحو 65.3 مليار دولار أمس الإثنين مقارنة بإغلاق تعاملات الأسبوع الماضي، لتصل إلى 1.046 تريليون دولار ليستعيد القيمة السوقية التاريخية لثروته بعد أن بلغ هذا المستوى لأول مرة في يونيو الماضي.
ويدعم هذا النمو صدارته كأثرى رجل في العالم بفارق شاسع عن أقرب منافسيه “جيف بيزوس”، مؤسس “أمازون”، الذي يحتل المركز الثاني بثروة قدرها 371.1 مليار دولار.
وسجل سهم “سبيس إكس” ارتفاعا بنسبة 7.65% ليصل إلى 171.09 دولار، في حين واصل سهم “تسلا” مكاسبه عقب نتائج تسليمات الربع الثالث التي فاقت توقعات المحللين، ليرتفع بنسبة 2.2% عند 378.73 دولار.
وساهمت الزيادة في قيمة سبيس إكس، إلى جانب تحسن أداء أسهم تسلا، في تعزيز القيمة الإجمالية لحصة ماسك في الشركتين. بذلك، دفعت هذه العوامل ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددًا.
وكان ماسك قد أصبح أول تريليونير في العالم في يونيو عندما قفزت قيمة “سبيس إكس” في أعقاب طرحها العام الأولي القياسي، لكنه سرعان ما فقد هذا اللقب مع تراجع الأسهم لاحقاً بسبب المخاوف بشأن التقييم المرتفع للغاية للشركة.
وبحلول أواخر يوليو، تجاوز انخفاض ثروة ماسك بأكثر من 600 مليار دولار من ذروتها، صافي ثروة أي شخص سبق أن ظهر على قائمة “بلومبرج” لأغنى 500 شخص في العالم، باستثناء ماسك نفسه.






