أعلنت شركة “إنفيديا”، اليوم الخميس، عن تعميق شراكتها مع شركة “تويوتا موتور”، وأنهما سيعملان معًا على إدخال الذكاء الاصطناعي إلى العالم الحقيقي.
وبموجب هذه الشراكة ستزود “إنفيديا” شركة “تويوتا” بمعدات وبرمجيات الذكاء الاصطناعي التابعة لها لتشغيل المدن الذكية وأنظمة معلومات حركة المرور ومصانع تصنيع السيارات، موسعةً شراكة تمتد لعقد بدأت بتطوير المركبات ذاتية القيادة.
وكانت الشركتان قد تعاونتا سابقاً أيضاً مع شركة “ريدي روبوتيكس” الأمريكية في برمجيات تساعد على تحسين السلامة والإنتاجية داخل المصانع.
وقال ديبو تالا، نائب رئيس “إنفيديا” لشؤون الروبوتات والذكاء الاصطناعي الطرفي: “نوسع شراكتنا لتطوير الذكاء الاصطناعي المادي، ليس في قطاع السيارات فحسب، بل أيضاً في مجالي الروبوتات والمدن الذكية”. ويُعد توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي إلى ما هو أبعد من مراكز البيانات ودمجه مباشرة في الأجهزة والآلات محور تركيز على مستوى القطاع بأكمله هذا العام.
ويقود جنسن هوانج، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة الأمريكية، زيارة إلى اليابان هذا الأسبوع سعياً إلى استقطاب مزيد من الأعمال وإثارة الحماسة بشأن إمكانات التكنولوجيا الجديدة.
وفي وقت سابق من الأسبوع، وصف ماسايوشي سون، صديق هوانج منذ فترة طويلة وزميله في الترويج للذكاء الاصطناعي، التساؤلات بشأن الإفراط في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي بأنها “سخيفة”، وشجع الشركات اليابانية على اغتنام الفرصة المتاحة أمامها خلال فعالية “سوفت بنك وورلد” التابعة لشركته.
وستدمج “تويوتا” منصات الذكاء الاصطناعي التابعة لإنفيديا في “ووفن سيتي” وهي مجتمع نموذجي تجريبي بنته الشركة في موقع مصنع سابق في محافظة شيزوكا. وتعمل “ووفن سيتي” مختبراً واقعياً لاختبار التقنيات المتطورة في بيئة حية.
وإلى جانب التنقل الحضري، ستستخدم “تويوتا” منصة “أومنيفيرس” التابعة لـ”إنفيديا” لبناء توائم رقمية لخطوط تجميع مركباتها، حيث ستتمكن من تصميم نماذج افتراضية لأساليب إنتاج مختلفة وتحسين الكفاءة.
وستستفيد أيضاً من منصة “آيزاك” للروبوتات التابعة لـ”إنفيديا” ونماذج اللغة الكبيرة “نيموترون” لتسريع تطوير برمجيات السيارات.
وبدأ التحالف بين الشركتين في 2017، عندما اختارت “تويوتا” منصة “إنفيديا درايف بي إكس” لاختبار أنظمة القيادة الآلية المبكرة التابعة لها.
ووسعت الشركتان التحالف العام الماضي، عندما التزمت “تويوتا” باستخدام منصة “إنفيديا درايف إيه جي إكس أورين” لأساطيل مركباتها التجارية المقبلة.





