أعلنت شركة إكس بينج أن الصين ستنتج قريبًا سيارة كهربائية خارقة تتفوق على سيارة تسلا “موديل واي” الأكثر مبيعًا، في سعيها لمنافسة إيلون ماسك في أوروبا.
وأشار هي شياوبينج، المؤسس المشارك لشركة إكس بينج، خلال فعالية إطلاق سيارة في ميونيخ، إلى إمكانية ظهور طراز منافس من شركات صناعة السيارات الصينية، قائلاً: «أعتقد أننا لسنا بعيدين عن التفوق على موديل Y، أنا أؤمن بذلك حقًا».
وكشفت شركة إكس بينج، الخميس الماضي، عن سيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات الكهربائية الأقل سعرًا، إل 03، بسعر يبدأ من 35,6 ألف يورو، وهي أول طراز يُطرح في الصين وأوروبا في آن واحد.
وتُنافس (إل 03) مباشرةً سيارة تسلا موديل واي، التي يبدأ سعرها من نحو 40 ألف يورو. ويقول لي شينج، مؤسس شركة الاستشارات الصينية أوتو شينج: «تتمتع إل 03 بإمكانية أن تُصبح طرازًا رائجًا للغاية من حيث حجم المبيعات، وهي بالتأكيد من بين المنافسين الأقوياء لسيارة موديل واي، ولكنها ليست المنافس الأقوى».
وتُعد “إكس بينج” واحدة من أكثر الشركات الناشئة في مجال السيارات الكهربائية تركيزًا على التكنولوجيا في الصين، ولديها طموحات كبيرة لمنافسة شركات مثل بي إم دبليو ومرسيدس-بنز في قطاع السيارات الفاخرة في أوروبا، وذلك بفضل برمجياتها المتقدمة وتقنيات القيادة الذاتية.
كما تسعى “إكس بينج” إلى تمييز نفسها عن منافسيها الصينيين الآخرين والشركات الناشئة في مجال السيارات الكهربائية من خلال سيارات طائرة وروبوتات بشرية تشبه الإنسان إلى حد كبير، والتي تخطط لطرحها في أوروبا مستقبلًا.
وتجري إكس بينج محادثات مع فولكس فاجن وشركات صناعة سيارات أخرى لتأمين مصنعها الثاني في أوروبا، والذي سيكون على الأغلب في ألمانيا.
وتخطط المجموعة لإطلاق الجيل الثاني من برنامجها «الرؤية-اللغة-الحركة» (VLA) في أوروبا بدءاً من عام 2027، رهناً بموافقة الجهات التنظيمية، والذي سينافس نظام القيادة الذاتية الكاملة (FSD) من تسلا بشكل مباشر.
وتواجه “تسلا” ضغوطًا كبيرة من منافستها “بي واي دي” وغيرها من شركات تصنيع السيارات الكهربائية الصينية، ولكن بعد ست سنوات من إطلاقها، لا تزال سيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات موديل واي السيارة الكهربائية الأكثر مبيعًا في أجزاء كثيرة من العالم، وثاني أكثر السيارات شعبية في الصين.





