أدانت هيئة محلفين في محكمة لوس أنجلوس العليا، شركة “ميتا” ومنصة “يوتيوب”، في قضية تتعلق بإدمان استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، ومنحت المدعية تعويضات بقيمة 3 ملايين دولار.
ويأتي قرار الإدانة بعد أكثر من 40 ساعة من المداولات على مدار تسعة أيام بدأت يوم الجمعة الماضية، في إطار دعوى رفعتها شابة تدعى “كايلي” -20 عامًا- زعمت فيها إصابتها بالإدمان على تطبيقات مثل “إنستجرام” و”يوتيوب” منذ طفولتها، مما أدى إلى تدهور حاد في صحتها العقلية.
وتهدف الدعوى إلى تحميل منصات التواصل الاجتماعي المسؤولية عن الأضرار التي تلحق بالأطفال المستخدمين لخدماتها.
وقررت هيئة المحلفين أن شركتي ميتا ويوتيوب أهملتا في تصميم وتشغيل منصتيهما. كما أقرت الهيئة أيضاً أن إهمال كلتا الشركتين كان عاملاً جوهرياً في التسبب بالأذى للمدعية.
وألزم الحكم “ميتا” بدفع تعويضات لا تقل عن 2.1 مليون دولار للمدعية، وتغريم “جوجل” ما لا يقل عن 900 ألف دولار، ومن المقرر أن تستمع هيئة المحلفين إلى مزيد من المرافعات للنظر في فرض تعويضات عقابية إضافية على الشركتين.
ويعد هذا الحكم سابقة لوصول قضية تتعلق بإدمان مواقع التواصل الاجتماعي إلى مرحلة متقدمة، وقد يترتب عليه إلزام الشركات بتغيير طريقة عمل تطبيقاتها إلى الأبد.
وكانت شركة ميتا وشركة يوتيوب، المملوكة لجوجل، هما المُدعى عليهما الباقيين في القضية بعد أن توصلت شركتا تيك توك وسناب إلى تسويات قبل بدء المحاكمة، وفق ما نقلت وكالة أسوشييتد برس.





