من شعار حملتها “المرة دي مطولين” الذي رافق الطموحات الكبيرة للمنتخب الوطني لكرة القدم، إلى الشعار الجديد الجريء والحماسي “الدور على الأرجنتين”، تتحقق نبوءة أورنچ التي أطلقتها قبل بدء فعاليات المونديال.

لا تكتفي أورنچ مصر بوضع شعارها على قميص المنتخب، فاختيارها الأول هو أن تسكن عقل وقلب الجمهور المصري، وقد أثبتت قدرتها طوال سنوات على جعل التكنولوجيا والاتصالات جسراً يربط ملايين المصريين بأحلامهم.
قبل أيام من انطلاق مونديال 2026، أطلقت شركة أورنچ مصر حملتها الإعلانية الأكثر جرأةً وخفة ظل بين جميع المنافسين، تحت شعار “لكل الشكاكين.. المرة دي مطولين”، والتي تحولت إلى “نبوءة كروية” تعكس تحولاً جذرياً في مسيرة المنتخب المصري، من التوقعات المتشائمة بخروج مبكر، إلى حلم حقيقي بالصعود إلى الأدوار النهائية.
ونجح المنتخب المصري بالفعل، ولأول مرة في تاريخه، في الصعود إلى الدور الـ 16 بعد فوزه على منتخب أستراليا، وما زالت مسيرته مستمرة، وما زالت أورنچ كما هي دائماً “في ضهر الفراعنة”.
تمثل حملة “الدور على الأرجنتين” ذروة الذكاء التسويقي لـ أورنچ، فهي تخاطب أحلام المشجع المصري العريضة بجرأة وثقة، وتكسر حاجز الخوف من الفرق الكروية العظمى (كالأرجنتين)، وهي اللغة التي يعشقها الجمهور المصري الذي لا سقف لطموحاته.

تميزت أورنچ مصر على مستوى التفاعل الرقمي، فقد استغلت بنيتها التحتية الرقمية لإطلاق مسابقات وتوقعات ومحتوى تفاعلي حصري عبر منصات التواصل الاجتماعي، جعل المشجع يشعر بأنه شريك في صناعة النصر وليس مجرد متفرج.

كما أطلقت أورنچ مصر باقات ودقائق مجانية وهدايا إنترنت مرتبطة بأهداف المنتخب ونتائجه، مما جعل “مكسب المنتخب.. مكسب للمشجع”، كما حققت وجوداً مع الجمهور عبر رعاية مناطق المشجعين (Fan Zones) وتوفير شاشات عملاقة وأجواء تشجيعية تحاكي التواجد في الاستاد.

خلال رحلتها الممتدة من “المرة دي مطولين” إلى “الدور على الأرجنتين”، تعزز أورنچ مصر الولاء للعلامة التجارية عبر ارتباطها بأفراح الكرة المصرية، وتحولت إلى شريك يعيش تفاصيل البطولة مع المصريين، والآن يتمنى الجميع اكتمال تحقق نبوءة أورنچ، التي نجحت حملتها في تحقيق هدفها قبل أن يحقق المنتخب النجاح الأكبر المنتظر.





