Modern technology gives us many things.

The short URL of the present article is: https://followict.news/5dwl
جايزة 160
جايزة 160

«أوبو» تختبر هاتفًا متوسط الفئة ببطارية عملاقة قد تصل إلى 10000 مللي أمبير

 

كشفت تسريبات جديدة أن شركة أوبو تعمل على تطوير هاتف ذكي جديد من الفئة المتوسطة مزود ببطارية ضخمة قد تصل سعتها إلى 10000 مللي أمبير، في خطوة تعكس التسارع الكبير الذي يشهده قطاع الهواتف الذكية في مجال تقنيات البطاريات خلال الفترة الأخيرة.

وبحسب معلومات نشرها المسرب الشهير Digital Chat Station، تختبر الشركة حاليًا جهازًا متوسط الفئة مزودًا ببطارية تبلغ سعتها نحو 9700 مللي أمبير، مع توقعات بأن تصل السعة الفعلية إلى 10000 مللي أمبير عند طرح الهاتف رسميًا في الأسواق.

وإذا صحت هذه المعلومات المسربة، فإن الهاتف الجديد سيتفوق على معظم الهواتف الذكية المتوفرة حاليًا، خاصة تلك التي تركز على توفير عمر تشغيل طويل من خلال بطاريات كبيرة السعة.

وتعيد هذه التسريبات إلى الأذهان تقارير ظهرت في أواخر عام 2025، تحدثت عن دخول بطارية أحادية الخلية ضخمة مرحلة الإنتاج التجريبي، بسعة اسمية تقارب 9750 مللي أمبير وسعة فعلية تلامس 10000 مللي أمبير. وفي ذلك الوقت، اعتُبرت هذه الأرقام أقرب إلى رؤية مستقبلية لصناعة الهواتف الذكية أكثر من كونها تقنية جاهزة للطرح التجاري على المدى القريب.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الهاتف المرتقب سيعتمد على معالج مصنوع بدقة 4 نانومتر، إلى جانب شاشة LTPS مسطحة بدقة تقارب 1.5K، ما يضعه ضمن فئة الأجهزة المتوسطة ذات المواصفات المتقدمة.

كما يُقال إن أوبو ستستخدم في تصميم الجهاز مواد بوليمرية عالية المقاومة للصدمات، بالإضافة إلى بعض عناصر تصميم “الهندسة الماسية” التي اعتمدتها الشركة في عدد من أجهزتها الحديثة بهدف تعزيز متانة الهيكل وتحسين مقاومة السقوط والصدمات اليومية.

وربما تكون المفاجأة الأكبر في التسريبات هي السعر المتوقع للهاتف، إذ تشير المعلومات إلى أن الجهاز قد يُطرح بسعر يقارب 2000 يوان صيني، أي ما يعادل نحو 253 يورو وفق أسعار الصرف الحالية، وهو ما يضعه ضمن الفئة المتوسطة بدلًا من الهواتف الرائدة مرتفعة الثمن.

ورغم أن سعة البطارية تعد عنصرًا رئيسيًا في تجربة الاستخدام، فإن الخبراء يشيرون إلى أن الأداء الفعلي يعتمد أيضًا على مجموعة من العوامل الأخرى، مثل كفاءة البرمجيات، وسرعات الشحن، وإدارة الحرارة، واستهلاك الطاقة من قبل المعالج والشاشة. ومع ذلك، فإن وصول بطارية بسعة تقارب 10000 مللي أمبير إلى هاتف موجه للمستخدمين العاديين يمثل تطورًا لافتًا كان يُنظر إليه حتى وقت قريب باعتباره أمرًا غير واقعي.

ويأتي ذلك في وقت بدأت فيه بعض الشركات الصينية بالفعل بطرح هواتف مزودة ببطاريات من هذه الفئة، من بينها أجهزة من شركتي ريلمي وهونر، مثل Realme P4 Power وRealme Narzo Power وHonor Power 2 وHonor Win وHonor WIN RT، والتي تعتمد جميعها على بطاريات بسعة تصل إلى 10000 مللي أمبير.

وفي حال تحولت هذه التسريبات إلى منتج تجاري فعلي، فقد تمثل خطوة أوبو مؤشرًا جديدًا على توجه الصناعة نحو رفع سعات البطاريات بشكل كبير، ما قد يدفع المزيد من الشركات إلى تبني هذا النهج مع ازدياد انتشار بطاريات 10000 مللي أمبير في سوق الهواتف الذكية الصينية خلال السنوات المقبلة.

 

The short URL of the present article is: https://followict.news/5dwl