أعلن “سام ألتمان” المدير التنفيذي لشركة “أوبن إيه آي”، عن انضمام مبتكر وكيل الذكاء الاصطناعي الشهير “أوبن كلاو -OpenClaw” إلى الشركة، وسط تنافس محتدم بين كبرى الشركات على استقطاب أفضل المواهب في هذا المجال.
وكتب “ألتمان” في منشور على منصة “إكس”: سيبقى أوبن كلاو مشروعاً مفتوح المصدر مدعوماً من أوبن إيه آي، بينما ينضم شتاينبرجر إلى أوبن إيه آي لدفع الجيل التالي من وكلاء الذكاء الاصطناعي الشخصيين.
وكتب شتاينبرجر في منشور منفصل على موقعه الإلكتروني، إنه سينضم إلى “أوبن إيه آي” ليكون جزءاً من طليعة أبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي، ومواصلة البناء.
وأضاف شتاينبرجر: “كان من المهم دائماً بالنسبة لي أن يظل أوبن كلاو مفتوح المصدر، وأن يُمنح الحرية للازدهار، في نهاية المطاف، شعرت أن أوبن إيه آي هو أفضل مكان لمواصلة الدفع برؤيتي وتوسيع نطاقها”.
وتابع شتاينبرجر: “مهمتي التالية هي بناء وكيل يمكن حتى لوالدتي استخدامه، وسيحتاج ذلك إلى تغيير أوسع بكثير، والكثير من التفكير حول كيفية القيام بذلك بأمان، والوصول إلى أحدث النماذج والأبحاث.
وكان مطور البرمجيات النمساوي “بيتر شتاينبرجر” قد أطلق “أوبن كلاو” نوفمبر الماضي. وحظي “أوبن كلاو”، الذي كان يُعرف سابقاً باسم “كلاودبوت” و”مولت بوت”، بمتابعة واسعة منذ إطلاقه بفضل قدرته على العمل بشكل مستقل، إذ يقوم بتفريغ صناديق البريد الإلكتروني للمستخدمين، وحجز المطاعم، وتسجيل الوصول للرحلات الجوية، من بين مهام أخرى. كما يمكن للمستخدمين ربط الأداة بتطبيقات المراسلة مثل “واتساب” و”سلاك”، وتوجيه الوكيل من خلال تلك المنصات.
وأشاد “ألتمان” في منشور عبر منصة “إكس” بـ “شتاينبرجر” ووصفه بالعبقري الذي لديه العديد من الأفكار المذهلة حول مستقبل وكلاء الذكاء الاصطناعي التي تتفاعل فيما بينها لتقديم خدمة بالغة الأهمية للناس، قائلاً: نتوقع أن يصبح ذلك عنصرًا أساسيًا في منتجاتنا قريبًا.
تأتي هذه الخطوة وسط مخاوف أمنية متزايدة بشأن “أوبن كلاو” بعد أن أفاد أحد المستخدمين بأن الوكيل خرج عن السيطرة وأرسل مئات الرسائل غير المرغوب فيها بعد منحه حق الوصول إلى “آي مسج”.
ويحذر خبراء الأمن السيبراني من أن الأداة محفوفة بالمخاطر، لأنها تملك حق الوصول إلى بيانات خاصة، ويمكنها التواصل خارجياً، وهي معرّضة لمحتوى غير موثوق، وهو ما وصفه أحد الباحثين بأنه “الثلاثية القاتلة” للذكاء الاصطناعي.







