أفاد تقرير لموقع “ذا إنفورميشن”، بأن شركة “أنثروبيك” تجري محادثات أولية مع “سامسونج” بشأن التعاون في تطوير وتصنيع رقاقة مخصصة للذكاء الاصطناعي.
وذكرت مصادر للصحيفة أن المحادثات لا تزال في مراحلها الأولى، إذ تعمل “أنثروبيك” على تحديد مواصفات الرقاقة، بما في ذلك قدراتها وطريقة دمجها داخل الخوادم التي تُستخدم لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
وأضافت المصادر أن “أنثروبيك” ستواصل الاعتماد على رقائق “ترينيوم” التابعة لشركة “أمازون”، ووحدات معالجة “تينسور” من “جوجل”، ومعالجات الرسوميات من “إنفيديا”، باعتبارها الركائز الأساسية لاستراتيجيتها الحوسبية.
وبحسب الصحيفة، يدرس فريق أنثروبيك استخدام تقنية التصنيع بمعمارية 2 نانومتر التي طورتها سامسونج في مصانعها المتخصصة، مع الاستفادة من قدرات الشركة في تصميم التعبئة المتقدمة للشرائح، لكن المشروع لا يزال في مراحله الأولية، ولم يبدأ التنفيذ الفعلي أو تحديد التفاصيل الفنية بعد.
وأشار التقرير إلى أن أنثروبيك عززت قوتها الهندسية مؤخراً باستقطاب كلايف تشان، أحد مطوري شرائح أوبن إيه آي السابقين.
ويأتي تحرك “أنثروبيك” في وقت تتجه فيه شركات الذكاء الاصطناعي إلى تنويع مصادر الرقائق الإلكترونية لتلبية الطلب المتزايد على خدماتها، بعدما كشفت “أوبن إيه آي” الشهر الماضي عن أول رقاقة متخصصة طورتها بالتعاون مع “برودكوم”. في حين تعتمد شركات أخرى مثل جوجل وأمازون وميتا ومايكروسوفت على تطوير شرائحها الخاصة لتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين.
وبحسب الصحيفة، من شأن التعاون المحتمل بين أنثروبيك وسامسونج إضافة لاعبًا جديدًا إلى المنافسة في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي، ووضع ضغوط أكبر على إنفيديا التي تهيمن على قطاع شرائح الذكاء الاصطناعي بحصة تقدر بنحو 74% عالمياً.





