تُجري شركة “أنثروبيك” محادثات مع إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بشأن نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي “ميثوس”، وذلك على الرغم من قرار البنتاجون بقطع التعامل مع الشركة عقب نزاع حول التعاقدات.
وأوضح “جاك كلارك”، الشريك المؤسس لـ “أنثروبيك”، أن النزاع التعاقدي القائم لن يمنع الشركة من الاهتمام العميق بالأمن القومي، مؤكداً أن موقف “أنثروبيك” يتمثل في ضرورة اطلاع الحكومة على هذه التقنيات المتقدمة.
وأضاف خلال فعالية نظمها موقع “سيمافور” الإخباري، أمس الإثنين، أن المحادثات تشمل النماذج المستقبلية إلى جانب “ميثوس” الذي يعتبر أقوى نموذج وكيل مخصص لمهام البرمجة والبحث عن الثغرات في الأنظمة الإلكترونية طورته “أنثروبيك”.
ونشب الخلاف بين “أنثروبيك” والبنتاجون بسبب القيود التي تضعها الشركة على كيفية استخدام الجيش لأدواتها، مما دفع وزارة الحرب الشهر الماضي إلى تصنيف الشركة كخطر على سلسلة التوريد، وحظر استخدام تقنياتها من قبل موظفيها أو مورديها.
ويُعد نموذج “ميثوس” نظاماً أكثر قوة، إذ قالت الشركة إنه قادر على تحديد الثغرات في جميع أنظمة التشغيل والمتصفحات الرئيسية ثم استغلالها، عند توجيهه من قبل المستخدم للقيام بذلك.
وتعكس مخاوف الجهات التنظيمية بشأن قوة النموذج في أيدي القراصنة، الحذر الذي أبدته “أنثروبيك” نفسها. إذ قيّدت الشركة إطلاق النموذج في البداية لعدد محدود من شركات التكنولوجيا والتمويل الكبرى.







