أكد المهندس أمجد حسنين أن ترشيح المهندسة راندة المنشاوي لتولي حقيبة وزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية يمثل خطوة استراتيجية تعكس توجه الدولة نحو الاستعانة بكفاءات قادرة على التعامل مع المتغيرات العالمية المتسارعة في قطاع التشييد والبناء، مشيراً إلى أن هذا الاختيار يدعم توجهات القيادة السياسية نحو تطوير منظومة العمران وتعزيز تنافسية السوق العقاري المصري إقليمياً ودولياً.
خبرات ممتدة تدعم القطاع العقاري
وأوضح حسنين أن خبرة المهندسة راندة المنشاوي التي تمتد لأكثر من 20 عاماً جعلتها من الشخصيات المؤثرة في عدد كبير من المشروعات القومية الكبرى، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين في السوق العقاري المصري ويدعم جاذبية القطاع للاستثمارات المحلية والأجنبية، خاصة في ظل الحاجة إلى كوادر تمتلك رؤية تخطيطية متكاملة تجمع بين متطلبات التنمية والاستدامة.
فهم التحديات وتحقيق التوازن بين الدولة والسوق
وأضاف أن الثقة في قدرة المنشاوي على قيادة ملف الإسكان تنبع من إدراكها العميق لتحديات القطاع العقاري، إلى جانب قدرتها على تحقيق التوازن بين خطط الدولة العمرانية واحتياجات القطاع الخاص، لافتاً إلى أنها تمتلك رؤية واضحة لاستكمال مشروعات المدن الجديدة من الجيل الرابع والتوسع في برامج الإسكان الاجتماعي والمتوسط مع استمرار جهود تطوير المناطق غير الآمنة بما يعزز جودة الحياة للمواطنين.
شراكة حكومية خاصة تدفع النمو الاقتصادي
وأشار حسنين إلى أن المرحلة المقبلة مرشحة لمزيد من التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص في ملف التنمية العمرانية، مؤكداً أن وجود قيادات بخبرات المنشاوي يمثل عامل استقرار مهم للسوق العقاري ويسهم في تطوير التشريعات المحفزة للاستثمار، بما يدعم استدامة النمو الاقتصادي ويعزز إدارة الأصول العقارية وتعظيم قيمتها.
قطاع الإسكان قاطرة للتنمية المستدامة
واختتم حسنين تصريحاته بالتأكيد على أن القطاع العقاري سيظل أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد المصري، خاصة مع استمرار مشروعات الإسكان والتنمية العمرانية المتكاملة التي تتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030، بما يعزز دور قطاع الإسكان كقاطرة رئيسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.







