تراجعت أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بشكل حاد، بالتزامن مع انخفاض مؤشر “كوسبي” في كوريا الجنوبية الذي يُعد مقياساً لاتجاه التداولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بنسبة 1.6%، وهبوط أسهم شركتي صناعة الرقائق “إس كيه هاينكس” و”سامسونج إلكترونيكس”
وخفض استراتيجيو “جولدمان ساكس جروب” المستوى المستهدف للمؤشر القياسي بنسبة 25%، مع تصاعد المخاوف بشأن التداولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. كما تراجعت الأسهم المرتبطة بأشباه الموصلات في اليابان.
وظلت المعنويات تجاه قطاع التكنولوجيا ضعيفة، مع تراجع العقود المستقبلية لمؤشر “ناسداك 100” بنسبة 0.2%. وانخفض مؤشر “إم إس سي آي آسيا والمحيط الهادئ” الأوسع نطاقاً بنسبة 0.1%، مع مواجهة الأسهم الإقليمية صعوبات في التعافي من خسائر استمرت أربعة أسابيع متتالية، وهي أطول سلسلة خسائر منذ أبريل.
وفي الوقت نفسه، هبط صندوق متداول في البورصة مقره طوكيو ويتتبع الأسهم البرازيلية بنسبة وصلت إلى 16%، بعدما حقق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا فوزاً مفاجئاً في جولة الإعادة أمس الأحد.
وسيخضع الإنفاق على بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي للتدقيق، مع تقييم المستثمرين نتائج أعمال “مايكروسوفت” و”ألفابت” و”أمازون دوت كوم”، عقب فترة اتسمت بتقلبات حادة في أسهم التكنولوجيا.
كما سيصدر الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان قرارات بشأن السياسة النقدية، في وقت يتعامل المسؤولون مع التضخم المستمر وارتفاع تكاليف الطاقة وعوائد السندات العالمية المرتفعة.
ويُعد هذا أيضاً الأسبوع الأكثر ازدحاماً بإعلانات نتائج الشركات في آسيا. ومن المقرر أن تعلن نحو 550 شركة من أصل نحو 1200 شركة مدرجة في مؤشر “إم إس سي آي آسيا والمحيط الهادئ” نتائجها هذا الأسبوع، وفقاً لبيانات جمعتها “بلومبرج”.
ويشمل ذلك بعض أكبر الأسماء المستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي، مثل شركتي رقائق الذاكرة الكوريتين العملاقتين “إس كيه هاينكس” و”سامسونج إلكترونيكس”.







