Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

آبل تدرس دمج «شات جي بي تي» و«جيميني» في هواتف آيفون

تدرس شركة “آبل” تحويل أجهزة آيفون إلى مركز رئيسي لتشغيل أدوات الذكاء الاصطناعي من شركات أخرى، بدلًا من الاعتماد الكامل على تطويرها الداخلي، في توجه جديد نحو إعادة رسم استراتيجيتها في مجال الذكاء الاصطناعي.

وبحسب تقارير حديثة تعمل “آبل” على إتاحة دمج نماذج ذكاء اصطناعي خارجية داخل نظام التشغيل، بما يسمح للمستخدمين بالاستفادة من أدوات مثل شات جي بي تي وجيميني إلى جانب حلول أخرى، مع إمكانية تشغيلها مباشرة عبر المساعد الصوتي سيري دون الحاجة للتنقل بين التطبيقات.

وتشير التسريبات إلى أن التحديث قد يتيح للمستخدم اختيار نموذج الذكاء الاصطناعي الأنسب لاحتياجاته ضمن واجهة واحدة.

متجر ذكاء اصطناعي
كما تعمل الشركة على تطوير بيئة مخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل متجر التطبيقات، ما قد يحول النظام البيئي لأجهزتها إلى منصة مركزية لخدمات الذكاء الاصطناعي المختلفة، مع إمكانية تحقيق إيرادات إضافية من الاشتراكات والخدمات المدفوعة.

إعادة تطوير سيري
وفي السياق ذاته تسعى آبل إلى إعادة تطوير قدرات سيري، من خلال دمج نماذج أكثر تقدماً وتحسين تجربة الاستخدام، وسط تقارير عن إتاحة التكامل مع خدمات منافسة، بما يعزز من مرونة المساعد الصوتي ويزيد من قدرته على تنفيذ مهام متعددة عبر النظام.

تحول من المنافسة إلى نموذج للشراكات
ويرى محللون أن هذه الخطوة تعكس تحولاً استراتيجياً لدى الشركة، إذ تركز على الاستفادة من تفوق شركات الذكاء الاصطناعي في تطوير النماذج، مقابل تعزيز نقاط قوتها في الأجهزة والنظام البيئي، وهو ما قد يحول آيفون إلى منصة تشغيل متكاملة لخدمات الذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة.

وفي حال نجاح هذه الاستراتيجية قد تتغير خريطة المنافسة في سوق التكنولوجيا، مع انتقال دور الهواتف الذكية من مجرد أجهزة تشغيل للتطبيقات إلى بوابة موحدة لإدارة خدمات الذكاء الاصطناعي المختلفة.

موعد التوافر 

من المتوقع أن تكشف الشركة عن هذا التوجه خلال مؤتمر المطورين العالمي WWDC 2026، بالتزامن مع تحديثات كبيرة مرتقبة لنظام “أي أو إس”، تتضمن بنية جديدة تتيح دمج خدمات الذكاء الاصطناعي الخارجية بشكل أكثر سلاسة داخل النظام.

The short URL of the present article is: https://followict.news/f6u5