أكد المهندس هاني محمود، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأسبق، أن معرض القاهرة الدولي للتكنولوجيا «Cairo ICT» نجح على مدار 30 عامًا، منذ انطلاق دورته الأولى عام 1996، في الحفاظ على مكانته ومواصلة التطور رغم مختلف التحديات.
ووجه محمود تحية خاصة للإعلامي أسامة كمال، تقديرًا لجهوده في استمرار هذا الحدث التكنولوجي البارز، مشيرًا إلى أن المعرض أصبح واحدًا من أكبر 3 معارض تكنولوجية في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب معرضي «جيتكس» في دبي و«ليب» في الرياض، ليشكل منصة رئيسية ترسم ملامح الاقتصاد الرقمي في مصر.
وأوضح محمود، خلال حواره ببرنامج «مساء دي إم سي» المذاع على قناة «دي إم سي»، أن المعرض تجاوز دوره التقليدي كمساحة لعرض المنتجات والتقنيات، ليصبح منصة رئيسية للإعلان عن المشروعات التكنولوجية القومية، بدءًا من خدمات الحكومة الإلكترونية، مرورًا بتقنيات الجيل الخامس (5G)، وصولًا إلى مشروعات العاصمة الإدارية الذكية.
وأضاف أن المعرض يمثل سوقًا مفتوحة للاستثمار، إذ يشهد إبرام تعاقدات وشراكات تجارية كبرى بين الشركات المحلية والأجنبية، تمتد آثارها وعوائدها الاقتصادية لفترات طويلة بعد انتهاء فعالياته.
وأشار وزير الاتصالات الأسبق إلى البعد التعليمي والتطبيقي للمعرض، واصفًا إياه بأنه «مدرسة عملية» لشباب المهندسين والعاملين في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأكد أن المعرض يوفر للمتخصصين فرصة مكثفة لاكتساب المعرفة والخبرات، من خلال الجلسات النقاشية والاطلاع على أحدث التقنيات العالمية، بما يساعدهم على اكتساب مهارات وخبرات خلال أيام معدودة قد تعادل حصيلة عام كامل من العمل في وظائفهم التقليدية.
واختتم محمود تصريحاته بالتأكيد على أن أهمية المعرض لا تقتصر على المتخصصين، بل تمتد إلى المواطن العادي، إذ يمنحه فرصة للتعرف على التطورات التكنولوجية الحديثة، مثل تقنية الجيل الخامس وتأثيرها المباشر على حياته اليومية.
وشدد على أن التكنولوجيا لم تعد مقتصرة على قطاع الاتصالات، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في تطوير مختلف الصناعات، مستشهدًا بصناعة السيارات التي باتت تعتمد بصورة رئيسية على الأنظمة التكنولوجية الحديثة، إلى جانب صناعات الغزل والنسيج، بما يؤكد دور التكنولوجيا باعتبارها محركًا رئيسيًا لتطوير قطاعات الدولة المختلفة.







