شهد مؤتمر “إنفيديا” العالمي للذكاء الاصطناعي 2026، دخولها رسميًا في مجال الحوسبة الفضائية، إذ أعلنت عن إطلاق منصات حوسبة لمراكز البيانات المدارية، في خطوة مرتقبة للغاية نحو تطوير الذكاء الاصطناعي في الفضاء، بدلًا من الاعتماد الكامل على محطات المعالجة الأرضية.
وقال الرئيس التنفيذي “جنسن هوانج” خلال فعاليات المؤتمر أمس الإثنين: “لقد وصلت الحوسبة الفضائية، وهي آخر حدود هذا المجال، ومع نشرنا لمجموعات الأقمار الصناعية واستكشافنا لأعماق الفضاء، يجب أن يكون الذكاء حاضرًا أينما تولد البيانات”.
وفي بيان صحفي، أوضحت الشركة أن وحدة “فيرا روبين سبيس-1″، التي تضم معالجَي “آي جي إكس ثور” و”جيتسون أورين”، ستُستخدم في مهمات فضائية تقودها شركات عدة.
وقد صُممت هذه الرقائق خصيصًا لتناسب البيئات ذات القيود على الحجم والوزن والطاقة. وذكر “هوانج” أن “إنفيديا” تعمل مع شركائها على تطوير حاسوب جديد لمراكز البيانات المدارية، إلا أن هناك تحديات هندسية لا تزال قائمة.
وأضاف خلال كلمته الرئيسية في مؤتمر “GTC”: “في الفضاء، لا توجد تيارات حمل حراري، بل إشعاع فقط، لذا علينا إيجاد طريقة لتبريد هذه الأنظمة في الفضاء، ولدينا العديد من المهندسين المتميزين الذين يعملون على ذلك”.







