Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
سامسونج طولى
جايزة 160

نشرة أخبار الذكاء الاصطناعي (29 نوفمبر 2025)

يشهد العالم تطورات سريعة في مجال الذكاء الاصطناعي، لذلك تقدم منصة الاقتصاد الرقمي FollowICT، نشرة أسبوعية نستعرض فيها أبرز أخبار الذكاء الاصطناعي وتطوراته على مستوى العالم.

– كيف ترى OpenAI وGoogle تأثير الذكاء الاصطناعي على استراتيجيات الذهاب إلى السوق (GTM)

ترى شركتا OpenAI وGoogle أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً أساسياً من أدوات الشركات الناشئة عند التوجه إلى السوق. فالأدوات الجديدة تعتمد على تحليل بيانات العملاء بشكل أعمق، وتساعد فرق المبيعات والتسويق في تحديد العملاء المحتملين وكتابة رسائل تسويقية مخصّصة في ثوانٍ، وهو ما يقلّل تكلفة اكتساب العملاء ويرفع دقّة الاستهداف.

لكن الشركتين تؤكدان أن الذكاء الاصطناعي لا يمكنه تعويض “الفهم البشري” للسوق. إذ يبقى العامل البشري ضرورياً لتحديد القيمة الحقيقية للمنتج وبناء الرسائل المناسبة. وترى الشركات الكبرى أن الذكاء الاصطناعي سيحوّل فرق المبيعات من مهام متكررة إلى مهام استراتيجية تعتمد على الإبداع، بينما يتكفّل الذكاء الاصطناعي بالأعمال التشغيلية الثقيلة.

– Character.AI تستبدل الدردشة المفتوحة بميزة “القصص التفاعلية” للمراهقين

أعلنت Character.AI عن إطلاق “Stories” — وهي تجربة قصص تفاعلية آمنة مخصّصة للأطفال والمراهقين الذين كانوا يعتمدون على الدردشة المفتوحة. تأتي الخطوة بعد مخاوف متزايدة بشأن تأثير المحادثات العشوائية على سلامة المستخدمين صغار السن، إضافة إلى رغبة الشركة في تقديم بيئة تعليمية وترفيهية أكثر توجيهاً.

وتتيح الميزة الجديدة للأطفال ابتكار قصص وخوض مغامرات مع شخصيات الذكاء الاصطناعي، مما يحوّل تجربة الاستخدام من “حوار غير موجه” إلى “تجربة قصصية تربوية”. وتهدف الشركة إلى توسيع عالم القصص التفاعلية ليصبح منصة تعليمية وترفيهية آمنة تناسب الفئات العمرية الصغيرة.

– OpenAI وPerplexity يطلقان مساعدين ذكيين للتسوق… والشركات المتخصصة غير قلقة

طرحت OpenAI وPerplexity أدوات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدمين في التسوق اعتماداً على الوصف أو الصور. يستطيع المستخدم مثلاً طلب “هاتف أقل من 500 دولار” أو “بدلة تشبه هذه الصورة”، ويحصل فوراً على اقتراحات تصفية ومقارنات. هذه الخطوة تمثل دخولاً قوياً إلى عالم التجارة الرقمية الموجهة بالذكاء الاصطناعي.

لكن الشركات الناشئة المتخصصة في مجالات مثل الموضة أو الديكور تؤكد أنها لا تشعر بالتهديد، لأن لديها معرفة عميقة بسلوك العملاء في قطاعاتها. وترى هذه الشركات أن النماذج العامة مثل ChatGPT أو Perplexity قوية، لكنها تفتقر إلى البيانات الدقيقة التي تمتلكها الشركات المتخصصة، مما يمنح الأخيرة ميزة تنافسية في التطبيقات الاحترافية.

– إصدار Claude Opus 4.5 بتكامل Chrome وExcel

أطلقت Anthropic نموذجها الجديد Claude Opus 4.5 الذي يتمتع بقدرات محسّنة في الفهم والاستنتاج والتنفيذ البرمجي، مع إضافة تكامل مباشر مع متصفح Google Chrome وبرنامج Excel. وهذا يسمح للمستخدمين بالتحليل والعمل أثناء التصفح أو داخل الجداول بشكل فوري.

ويتميّز النموذج بأداء مرتفع في حل المشكلات المعقّدة، وتنفيذ أكواد برمجية طويلة، والقدرة على القراءة التلقائية للصفحات والوثائق. كما يقدّم “ذاكرة طويلة المدى” تحافظ على سياق مشاريع المستخدم دون الحاجة لإعادة إدخال الملفات أو التعليمات، مما يجعله مناسباً للاستخدام المهني.

– شركة Momentic تجمع 15 مليون دولار لأتمتة اختبار البرمجيات عبر الذكاء الاصطناعي

تمكنت Momentic من جمع 15 مليون دولار في جولة تمويل Series A بقيادة Standard Capital وعدد من المستثمرين. تعمل الشركة على تطوير أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحويل “مسارات المستخدم” إلى حالات اختبار تلقائية، ما يختصر وقت اختبار البرمجيات ويزيد من جودة المنتج.

ويهدف هذا النهج إلى تقليل الوقت الطويل والجهد الكبير اللذين تحتاجهما الشركات لتجربة التطبيقات مع كل تحديث. وترى Momentic أن المستقبل سيكون لعمليات اختبار ديناميكية تولّدها نماذج AI قادرة على فهم سيناريوهات الاستخدام المعقّد وتوقع الأخطاء قبل وقوعها.

– مايكروسوفت توقف Copilot على واتساب بدءاً من 15 يناير

أعلنت مايكروسوفت أن مساعدها Copilot سيتوقف عن العمل على تطبيق WhatsApp ابتداءً من 15 يناير المقبل، وذلك بعد تغييرات في سياسات المنصة المتعلقة بتشغيل روبوتات الدردشة العامة. وتوصي الشركة المستخدمين بالانتقال إلى نسخة التطبيق المستقلة أو نسخة الويب.

ويشير القرار إلى أن واتساب يتحول نحو سياسات أكثر صرامة فيما يتعلق بالمحتوى التفاعلي الذي تديره الروبوتات. ورغم أن Copilot أثبت شعبية كبيرة على المنصة، إلا أن مايكروسوفت تؤكد أن التجربة عبر التطبيق الرسمي تقدم قدرات أوسع وأكثر أماناً.

– Google وAccel تطلقان برنامجاً لاكتشاف “نجوم الذكاء الاصطناعي” في الهند

أطلقت Google بالتعاون مع Accel مبادرة تستهدف دعم الشركات الناشئة الهندية العاملة في الذكاء الاصطناعي، سواء داخل الهند أو بين روّاد الأعمال من الجاليات الهندية بالخارج. ويمكن للشركات المختارة الحصول على تمويل يصل إلى 2 مليون دولار.

وتسعى المبادرة إلى تعزيز المشهد الريادي في جنوب آسيا، عبر تشجيع بناء نماذج محلية تلائم الأسواق الهندية الضخمة، وتوفير موارد تقنية وتوجيه من خبراء Google. وتؤكد Accel أن الهند مؤهلة لتصبح مركزاً عالمياً للإبداع في الذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة.

– سباق جديد: شركات التقنية تبحث في بناء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في الفضاء

تناقش كبرى شركات التكنولوجيا إمكانية بناء مراكز بيانات خارج الغلاف الجوي، اعتماداً على أقمار صناعية يمكنها تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي باستخدام الطاقة الشمسية. وتهدف هذه الفكرة إلى تخفيف الضغط الهائل على الطاقة والبنية التحتية على الأرض.

وتشير التقارير إلى أن التحديات الهندسية واللوجستية ما تزال ضخمة، إلا أن الزيادة المتسارعة في الطلب على قدرات المعالجة تجعل المشروع أكثر واقعية مع الوقت. وفي حال نجح، فقد يعيد تشكيل مفهوم البنية التحتية للحوسبة على مستوى العالم.

– Alibaba تتحدى حديث “فقاعة الذكاء الاصطناعي” وتعلن استثمارات أضخم

صرّح الرئيس التنفيذي لشركة Alibaba بأنّه لا يرى أي مؤشرات حقيقية على وجود “فقاعة ذكاء اصطناعي”، مشيراً إلى أن الطلب المتزايد على خدمات الحوسبة السحابية والنماذج المتقدمة يعكس اتجاهاً استراتيجياً طويل المدى.

ورغم انخفاض الأرباح الفصلية بسبب زيادة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، تؤكد Alibaba أنها ستواصل الاستثمار بكثافة في البنية السحابية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح المحرّك الرئيسي للنمو في الشركة خلال السنوات المقبلة.

– شركات التكنولوجيا الصينية تنقل تدريب النماذج إلى الخارج لتجاوز قيود شرائح NVIDIA

ذكرت تقارير أن شركات صينية كبرى مثل Alibaba وByteDance بدأت بنقل عمليات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها إلى مراكز بيانات خارج الصين، خصوصاً في دول جنوب شرق آسيا. ويأتي هذا التحرك بسبب القيود الأمريكية على تصدير شرائح NVIDIA المتقدمة إلى الصين.

وتشير التقارير إلى أن هذه الخطوة ستسمح للشركات باستخدام أحدث الشرائح دون خرق القيود، لكنها في المقابل تزيد الاعتماد على البنية التحتية الخارجية. وتكشف التحركات عن اشتداد المنافسة العالمية على موارد الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت تُعامل كـ “نفط القرن الجديد”.

The short URL of the present article is: https://followict.news/l3te