يشهد العالم تطورات سريعة في مجال الذكاء الاصطناعي، لذلك تقدم منصة الاقتصاد الرقمي FollowICT، نشرة أسبوعية نستعرض فيها أبرز أخبار الذكاء الاصطناعي وتطوراته على مستوى العالم.
Google تتيح الظهور داخل الفيديوهات المولدة بالذكاء الاصطناعي عبر Google Vids
أعلنت Google عن إضافة ميزة جديدة إلى منصة Google Vids تتيح للمستخدمين الظهور داخل الفيديوهات التي يتم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي، دون الحاجة إلى تصوير فيديو كامل. وتعتمد الميزة على استخدام صورة شخصية للمستخدم، ليقوم النظام بإنشاء مقاطع فيديو يظهر فيها وكأنه يقدم العرض أو يشرح المحتوى، مع مزامنة حركة الوجه والصوت بشكل تلقائي.
وتستهدف Google بهذه الميزة الشركات وفرق العمل التي تعتمد على Google Workspace لإنتاج فيديوهات تدريبية أو عروض تقديمية أو مواد تعليمية بسرعة أكبر. كما يمكن للمستخدم إنشاء فيديو كامل اعتماداً على النصوص والشرائح والصور، بينما يتولى الذكاء الاصطناعي كتابة السيناريو، وإضافة التعليق الصوتي، وإدراج الشخصية الافتراضية للمستخدم داخل المشاهد، ما يقلل الوقت والجهد اللازمين لإنتاج المحتوى.
وتعكس الخطوة استمرار المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى على دمج أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تطبيقات العمل اليومية، حيث لم يعد التركيز مقتصراً على إنشاء النصوص أو الصور، بل امتد إلى إنتاج الفيديوهات الاحترافية. وتسعى Google من خلال هذه الإضافات إلى تعزيز مكانة Google Workspace في مواجهة حلول تقدمها شركات مثل Microsoft وOpenAI.
Roblox تطلق أداة لإنشاء الألعاب بالذكاء الاصطناعي عبر الهاتف

أطلقت Roblox ميزة جديدة داخل تطبيقها على الهواتف الذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتسمح للمستخدمين بإنشاء عناصر وتجارب وألعاب باستخدام أوامر نصية بسيطة. وتأتي هذه الخطوة لأول مرة على الهواتف، بعدما كانت أدوات التطوير المتقدمة تقتصر في السابق على أجهزة الكمبيوتر.
وتستخدم الأداة نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على تحويل وصف المستخدم إلى عناصر ثلاثية الأبعاد أو بيئات لعب أو أكواد برمجية أولية، بما يختصر جزءاً كبيراً من عملية تطوير الألعاب. وتهدف الشركة إلى تمكين ملايين المستخدمين، خاصة صغار السن والمبتدئين، من تصميم ألعابهم دون الحاجة إلى تعلم البرمجة أو استخدام برامج تصميم معقدة.
وتؤكد هذه الخطوة أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً أساسياً من مستقبل صناعة الألعاب، ليس فقط داخل الألعاب نفسها، ولكن أيضاً في عملية تطويرها. كما تمنح Roblox ميزة تنافسية في جذب مطورين جدد وزيادة حجم المحتوى المنشور على منصتها، في وقت تتجه فيه شركات الألعاب إلى الاعتماد بشكل متزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي لتسريع الإنتاج وتقليل التكاليف.
Google توسع قدرات AI Mode ليتفاعل مع التطبيقات الشخصية

أعلنت Google توسيع قدرات AI Mode داخل محرك البحث، ليصبح بإمكانه الاتصال بعدد من تطبيقات المستخدم، مثل البريد الإلكتروني والتقويم وبعض الخدمات الأخرى، بعد الحصول على إذنه. ويهدف التحديث إلى تحويل محرك البحث من أداة للإجابة عن الأسئلة إلى مساعد شخصي قادر على تنفيذ مهام تعتمد على بيانات المستخدم.
فعلى سبيل المثال، يمكن للمستخدم أن يطلب من AI Mode البحث عن رسالة إلكترونية معينة، أو تلخيص معلومات مرتبطة بحجز سفر، أو استخراج مواعيد الاجتماعات المقبلة، أو الإجابة عن أسئلة تستند إلى بياناته الشخصية. وتعتمد هذه القدرات على الدمج بين نماذج الذكاء الاصطناعي وخدمات Google المختلفة، مع الإبقاء على موافقة المستخدم كشرط أساسي للوصول إلى البيانات.
ويعكس هذا التحديث التحول الذي تشهده محركات البحث عالمياً نحو مفهوم الوكلاء الأذكياء (AI Agents) القادرين على تنفيذ المهام بدلاً من مجرد عرض النتائج. كما يعزز المنافسة بين Google وشركات مثل OpenAI وMicrosoft التي تطور بدورها مساعدين رقميين أكثر قدرة على التفاعل مع التطبيقات والملفات الشخصية للمستخدمين.
باحث سابق في DeepMind يجمع تمويلاً بتقييم 300 مليون دولار قبل إطلاق أي منتج

نجح الباحث السابق في DeepMind، ريكي تشو، في جمع تمويل أولي لشركته الناشئة Yutori بتقييم بلغ نحو 300 مليون دولار، رغم أن الشركة لم تطلق أي منتج حتى الآن. ويعكس هذا التقييم المرتفع ثقة المستثمرين الكبيرة في خبرات فريق العمل وفي الفرص المتوقعة داخل سوق الوكلاء الأذكياء.
وتركز الشركة الجديدة على تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ المهام المعقدة بشكل مستقل، بدلاً من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة أو توليد النصوص. ويضم الفريق عدداً من الباحثين السابقين في DeepMind وGoogle، بينما حصلت الشركة على دعم من مستثمرين بارزين يراهنون على أن الوكلاء الأذكياء سيكونون المرحلة التالية في تطور الذكاء الاصطناعي.
ويؤكد هذا التمويل استمرار تدفق الاستثمارات الضخمة إلى شركات الذكاء الاصطناعي حتى قبل إطلاق منتجاتها، وهو ما يعكس حالة التنافس القوي بين المستثمرين للفوز بحصص في الشركات التي يقودها باحثون بارزون. كما يوضح أن الخبرة التقنية أصبحت عاملاً رئيسياً في تحديد قيمة الشركات الناشئة في هذا القطاع.
Thinking Machines تطلق أول نموذج مفتوح باسم Inkling

أعلنت Thinking Machines Lab، الشركة التي أسستها المديرة التنفيذية السابقة للتكنولوجيا في OpenAI ميرا موراتي، عن إطلاق أول نموذج ذكاء اصطناعي مفتوح يحمل اسم Inkling. ويعد هذا الإطلاق أول منتج رسمي للشركة منذ تأسيسها، ويعكس رؤيتها التي تقوم على تطوير نماذج يمكن تعديلها وتخصيصها لمهام مختلفة بدلاً من الاعتماد على نموذج واحد يخدم جميع الاستخدامات.
وأوضحت الشركة أن Inkling صُمم ليكون نموذجًا مفتوح الأوزان، ما يمنح الباحثين والشركات والمطورين حرية أكبر في استخدامه وتطويره وبناء تطبيقات جديدة فوقه. كما يركز النموذج على الكفاءة وسهولة التخصيص، مع استهداف قطاعات مثل البرمجة، وتحليل البيانات، وخدمة العملاء، والتطبيقات المؤسسية التي تحتاج إلى نماذج قابلة للتعديل وفق احتياجات كل مؤسسة.
ويؤكد هذا الإطلاق استمرار الاتجاه نحو النماذج المفتوحة، في وقت تتنافس فيه شركات مثل Meta وMoonshot AI وMistral AI على تقديم بدائل للنماذج المغلقة. كما يعكس قناعة متزايدة داخل السوق بأن مستقبل الذكاء الاصطناعي لن يعتمد فقط على النماذج العملاقة، بل أيضًا على نماذج متخصصة يمكن تشغيلها محليًا والتحكم الكامل في بياناتها.
Microsoft تسجل رقماً قياسياً في إصلاح الثغرات الأمنية بمساعدة الذكاء الاصطناعي
أعلنت Microsoft عن إصلاح عدد قياسي من الثغرات الأمنية ضمن تحديثاتها الشهرية الأخيرة، مشيرة إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي لعبت دورًا رئيسيًا في اكتشاف الثغرات وتحليلها وتسريع عمليات معالجتها. ويأتي ذلك في إطار استراتيجية الشركة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعزيز الأمن السيبراني وتقليل الوقت اللازم للاستجابة للهجمات.
وشملت التحديثات إصلاح عشرات الثغرات عالية الخطورة التي تؤثر على أنظمة Windows ومنتجات Microsoft Office وخدمات الشركة السحابية. وأوضحت Microsoft أن أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت تساعد فرق الأمن في تحليل ملايين الأسطر البرمجية واكتشاف أنماط الهجمات المحتملة بشكل أسرع من الأساليب التقليدية، وهو ما ساهم في رفع كفاءة عمليات الحماية.
ويعكس هذا التطور تحول الذكاء الاصطناعي إلى عنصر أساسي في قطاع الأمن السيبراني، ليس فقط لدى Microsoft، بل في مختلف شركات التكنولوجيا الكبرى. ومع تزايد تعقيد الهجمات الإلكترونية، أصبح الاعتماد على الذكاء الاصطناعي ضرورة لتقليل المخاطر، خاصة في المؤسسات التي تدير بنى تحتية رقمية ضخمة.
Emergent الهندية تصبح شركة يونيكورن بعد عام واحد فقط من تأسيسها

نجحت شركة Emergent الهندية، المتخصصة في تطوير أدوات البرمجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، في الوصول إلى تقييم يتجاوز مليار دولار، لتصبح واحدة من أسرع الشركات الناشئة نموًا في قطاع الذكاء الاصطناعي. وجاء هذا الإنجاز بعد أكثر من عام بقليل على إطلاق الشركة، وهو ما يعكس الإقبال الكبير على حلول البرمجة الذكية.
وتقدم الشركة منصة تساعد المطورين على كتابة الأكواد، واكتشاف الأخطاء، وتسريع بناء التطبيقات باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي. وقد ساعد النمو السريع لعدد العملاء، إلى جانب اهتمام المستثمرين العالميين، في رفع قيمة الشركة خلال فترة زمنية قصيرة، وسط توقعات بمواصلة توسعها في الأسواق الدولية.
ويبرز نجاح Emergent حجم الفرص الاستثمارية في قطاع أدوات البرمجة بالذكاء الاصطناعي، الذي يشهد منافسة قوية بين شركات ناشئة وعمالقة التكنولوجيا. كما يؤكد أن الهند أصبحت واحدة من أبرز مراكز الابتكار في هذا المجال، مع ظهور شركات قادرة على جذب استثمارات ضخمة ومنافسة اللاعبين العالميين.
إعلان Anthropic الجديد يثير جدلاً واسعاً على الإنترنت

أطلقت Anthropic حملة إعلانية جديدة للترويج لمساعدها الذكي Claude، إلا أن الإعلان أثار موجة واسعة من التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي. فقد رأى عدد من المستخدمين أن الإعلان يحمل طابعًا غريبًا ومقلقًا، بينما اعتبره آخرون تجربة تسويقية مختلفة نجحت في جذب الانتباه.
وجاء الإعلان بأسلوب غير تقليدي يركز على العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، وهو ما دفع الكثيرين إلى مناقشة الرسائل التي يحاول إيصالها أكثر من الحديث عن المنتج نفسه. ورغم الانتقادات، نجحت الحملة في تحقيق انتشار واسع، لتصبح من أكثر الإعلانات تداولًا خلال الأيام الماضية.
ويعكس هذا الجدل التحديات التي تواجه شركات الذكاء الاصطناعي عند تسويق منتجاتها للجمهور. فمع ازدياد المنافسة بين OpenAI وGoogle وMicrosoft وAnthropic، لم يعد النجاح يعتمد فقط على قوة النموذج، بل أصبح بناء الثقة وتقديم صورة واضحة عن دور الذكاء الاصطناعي عنصرًا مهمًا في المنافسة.
PixVerse تجمع تمويلاً جديداً وتتجاوز قيمتها ملياري دولار

أعلنت شركة PixVerse، المتخصصة في تطوير تقنيات توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي، عن إغلاق جولة تمويل جديدة رفعت تقييمها إلى أكثر من 2 مليار دولار. ويؤكد هذا التمويل استمرار اهتمام المستثمرين العالميين بالشركات التي تعمل على إنتاج الفيديو باستخدام الأوامر النصية.
وتوفر PixVerse منصة تسمح بإنشاء مقاطع فيديو عالية الجودة اعتمادًا على وصف نصي، مع التركيز على تحسين جودة الحركة، وسرعة الإنتاج، وإتاحة أدوات تناسب صناع المحتوى والشركات. وتخطط الشركة لاستخدام التمويل الجديد في تطوير نماذج أكثر تطورًا والتوسع في الأسواق العالمية، إلى جانب زيادة قدرتها الحاسوبية لتدريب النماذج.
ويعكس هذا الاستثمار التحول الكبير في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث أصبح الفيديو أحد أكثر المجالات جذبًا لرؤوس الأموال بعد النصوص والصور. كما يشير إلى احتدام المنافسة بين شركات مثل PixVerse وRunway وGoogle وOpenAI، مع توقعات بأن يشهد هذا القطاع موجة جديدة من الابتكار خلال الفترة المقبلة.
Meta تدرس صفقة مع Anthropic قد تصل إلى 10 مليارات دولار لتأمين قوة حوسبة

كشفت تقارير أن Meta تجري محادثات مع Anthropic بشأن صفقة استراتيجية قد تصل قيمتها إلى 10 مليارات دولار، تتيح لـ Anthropic الحصول على قدرات حوسبة ضخمة من مراكز بيانات Meta، مقابل ترتيبات تجارية أو استثمارية بين الطرفين. وتأتي هذه الخطوة في وقت أصبحت فيه القدرة الحاسوبية أحد أهم عناصر المنافسة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.
وتسعى شركات الذكاء الاصطناعي إلى تأمين كميات هائلة من وحدات معالجة الرسومات (GPUs) لتدريب النماذج المتقدمة وتشغيلها، وهو ما أدى إلى ارتفاع الطلب على البنية التحتية السحابية بشكل غير مسبوق. وتشير التقارير إلى أن الاتفاق المحتمل قد يمنح Anthropic قدرة أكبر على توسيع نماذجها المستقبلية، بينما تستفيد Meta من تعزيز حضورها في منظومة الذكاء الاصطناعي حتى مع امتلاكها نماذج Llama الخاصة بها.
وتعكس هذه المفاوضات تحول المنافسة من سباق النماذج فقط إلى سباق على البنية التحتية نفسها. فاليوم أصبحت مراكز البيانات، والطاقة الكهربائية، والرقائق المتقدمة، عوامل لا تقل أهمية عن جودة النموذج، وهو ما يدفع الشركات الكبرى إلى عقد شراكات بمليارات الدولارات لضمان استمرار قدرتها على المنافسة.
Kimi 3 الصيني يثير قلق شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية

أثار النموذج الجديد Kimi 3، الذي تطوره شركة Moonshot AI الصينية، اهتمامًا واسعًا بعد تقارير أشارت إلى أن أداءه يقترب من أفضل النماذج الأميركية، مع تكلفة تشغيل أقل بشكل ملحوظ. ويرى مراقبون أن النموذج قد يمثل نقطة تحول في المنافسة العالمية إذا جاءت نتائجه النهائية مطابقة للتوقعات.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن Kimi 3 يقدم أداءً قويًا في البرمجة، والاستدلال المنطقي، وتحليل المستندات الطويلة، وهي المجالات التي تتنافس فيها نماذج مثل Claude وGPT وGemini. كما تستفيد الشركة من سرعة التطور التي يشهدها قطاع الذكاء الاصطناعي في الصين، والذي يحظى باستثمارات ضخمة ودعم متزايد.
ويؤكد هذا التطور أن الفجوة بين الشركات الأميركية والصينية أصبحت تتقلص بسرعة، وأن المنافسة لم تعد تدور حول من يطلق النموذج الأقوى فقط، بل أيضًا حول من يقدم أفضل أداء بأقل تكلفة، وهو العامل الذي قد يدفع كثيرًا من الشركات والمؤسسات إلى إعادة النظر في خياراتها المستقبلية.
الرئيس الصيني يدعو إلى منع احتكار الذكاء الاصطناعي عالميًا
دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا ضرورة منع احتكار التقنيات المتقدمة وضمان استفادة جميع الدول من التطور الذي يشهده هذا القطاع. وجاءت التصريحات خلال حديثه عن أهمية بناء منظومة عالمية أكثر انفتاحًا في مجال التكنولوجيا.
وأكد الرئيس الصيني أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون أداة لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وليس وسيلة لفرض الهيمنة التكنولوجية أو خلق فجوات جديدة بين الدول. كما شدد على أهمية التعاون في وضع معايير دولية لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة وآمنة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المنافسة بين الصين والولايات المتحدة على قيادة سباق الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى كل دولة إلى تعزيز قدراتها في تطوير النماذج والبنية التحتية والرقائق الإلكترونية، ما يجعل ملف تنظيم الذكاء الاصطناعي جزءًا من المنافسة الجيوسياسية العالمية.
Moonshot AI تكشف عن أكبر نموذج مفتوح الأوزان في العالم

أعلنت Moonshot AI عن إطلاق نموذج جديد مفتوح الأوزان، قالت إنه الأكبر من نوعه على مستوى العالم، في خطوة تستهدف تعزيز الابتكار داخل مجتمع المطورين والباحثين، وإتاحة تقنيات متقدمة يمكن استخدامها وتطويرها بحرية أكبر مقارنة بالنماذج المغلقة.
ويتيح النموذج للمؤسسات والمطورين تشغيله محليًا أو تعديله بما يتناسب مع احتياجاتهم، وهو ما يمنح الشركات مرونة أكبر في بناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي دون الاعتماد الكامل على الخدمات السحابية أو واجهات البرمجة التجارية. كما يعكس توجهًا متزايدًا نحو دعم النماذج المفتوحة باعتبارها محركًا للابتكار.
ويمثل هذا الإعلان تحديًا جديدًا للشركات التي تعتمد على النماذج المغلقة، إذ يزداد الطلب عالميًا على حلول تمنح المستخدمين سيطرة أكبر على البيانات والنماذج. كما يعزز مكانة Moonshot AI كواحدة من أبرز الشركات الصينية الصاعدة في سوق الذكاء الاصطناعي.
Apple تحصل على الضوء الأخضر لإطلاق Apple Intelligence في الصين

حصلت Apple على الموافقات التنظيمية اللازمة لإطلاق خدمات Apple Intelligence في السوق الصينية، بعد فترة من المراجعات المتعلقة بالامتثال للقوانين المحلية الخاصة بالذكاء الاصطناعي. وتمثل هذه الخطوة انفراجة مهمة للشركة في أحد أكبر أسواق الهواتف الذكية عالميًا.
ومن المتوقع أن تعتمد Apple على شراكات مع شركات صينية محلية لتقديم بعض خدمات الذكاء الاصطناعي بما يتوافق مع اللوائح التنظيمية داخل الصين. ويأتي ذلك ضمن استراتيجية الشركة لتوسيع انتشار Apple Intelligence عالميًا، بعد إطلاقه تدريجيًا في عدد من الأسواق الأخرى.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية كبيرة بالنسبة لـ Apple، التي تواجه منافسة قوية من الشركات الصينية مثل Huawei وXiaomi في سوق الهواتف الذكية. كما أن إتاحة مزايا الذكاء الاصطناعي للمستخدمين في الصين قد تمنح الشركة فرصة لتعزيز مبيعات أجهزتها والحفاظ على قدرتها التنافسية في السوق الصيني.





