Close Menu
followict
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, يونيو 15
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    followict
    • الرئيسية
    • أخبار
    • تقارير
    • حوار
    • بنوك رقمية
    • شركات ناشئة
    • سمارت سيتي
    • مقالات
    • مالتي ميديا
    • النشرة البريدية
    • English
    followict
    الرئيسية » مونديال 2026.. البطولة الأضخم في التاريخ تُدار بعقل الذكاء الاصطناعي
    تقارير

    مونديال 2026.. البطولة الأضخم في التاريخ تُدار بعقل الذكاء الاصطناعي

    Ahmed Azmyبواسطة Ahmed Azmy15 يونيو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بمجرد انطلاق صافرة البداية في كأس العالم 2026، شهد العالم ولادة حقبة جديدة يندمج فيها المستطيل الأخضر بعالم الخيال العلمي. خلف كل تمريرة، وهدف، وقرار تحكيمي، تقف شبكة معقدة من الخوارزميات، والذكاء الاصطناعي، والأنظمة الرقمية التي تحرك الحدث بدقة متناهية.

    من الكرات الذكية والحكام المعززين بالكاميرات، إلى التوائم الرقمية للاعبين وحوسبة الحافة، نأخذكم في رحلة خلف كواليس المونديال الأكثر تطوراً في التاريخ، لنكتشف كيف تعيد التكنولوجيا تشكيل اللعبة الأكثر شعبية على وجه الأرض.

    نظام “حكم الفيديو المساعد” الأكثر تطوراً على الإطلاق

    تُعد تكنولوجيا “نظام التسلل شبه الآلي” المتقدمة أحد أبرز التقنيات المستخدمة في البطولة. ورغم استخدام نسخة سابقة من هذه التكنولوجيا في كأس العالم 2022، إلا أنها تشهد قفزة نوعية في عام 2026؛ فبدلاً من وصول معلومات التسلل إلى غرفة “الفار” (VAR) فقط، سيكون النظام قادراً في الحالات الواضحة على إرسال تنبيه مباشر إلى حكام الساحة داخل الملعب.

    وينتج عن ذلك تقليص الوقت المستغرق بين وقوع اللاعب في مصيدة التسلل ورفع الراية، لاسيما في المواقف البسيطة نسبياً. وقد أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” (FIFA) أن النظام لا يحل محل الحكام في جميع الحالات، ولا يبت بمفرده في الحالات المعقدة التي تشمل التأثير على سير اللعب، بل يستهدف تسريع القرارات الواضحة والحد من التوقفات غير الضرورية.

    ويعتمد النظام على دمج كاميرات التتبع البصري وبيانات الكرة، ووفقاً للتقارير المتعلقة بالتجهيزات التقنية للبطولة، ستعمل 16 كاميرا عالية الدقة في كل مباراة لتتبع نقاط متعددة من جسد كل لاعب، ومن ثم تُغذى هذه المعلومات في أنظمة الرؤية الحاسوبية القادرة على إعادة بناء وضعيات اللاعبين في الفراغ (المساحة المكانية).

    وبدلاً من الاعتماد فقط على خط مرسوم فوق صورة الفيديو، يبني النظام مجسماً ثلاثي الأبعاد للحظة تمرير الكرة. وبالنسبة لعشاق الأجهزة والتقنيات الحديثة، فإن هذا يمثل نقطة التقاء كرة القدم بتقنيات مستوحاة من عالم المركبات ذاتية القيادة، والروبوتات، والواقع الافتراضي.

    وإلى جانب الكاميرات، خضع جميع اللاعبين المشاركين في البطولة لمسح ثلاثي الأبعاد لإنشاء صورة رمزية رقمية (آفاتار) خاصة بكل منهم، ويستغرق هذا المسح -وفقاً للفيفا- نحو ثانية واحدة لكل لاعب، لإنشاء نموذج دقيق لأبعاد الجسم.

    وبدلاً من استخدام صورة رمزية عامة تمثل لاعباً متوسط البنية، يستخدم النظام مجسماً رقمياً مبنياً على تفاصيل جسم اللاعب نفسه: الطول، وطول الأطراف، وبنية الجسم، ونقاط مرجعية أخرى.

    وستُدمج هذه الصور الرمزية في أنظمة التسلل والبث التلفزيوني لتزويد المشاهدين بمحاكاة أكثر وضوحاً للعبة، وتعد هذه إحدى المرات الأولى التي يصبح فيها “التوأم الرقمي” لشخص ما مكوناً رسمياً في منظومة التحكيم لحدث رياضي عالمي.

    كما أصبحت الكرة نفسها مكوناً حاسوبياً؛ إذ تحتوي الكرة الرسمية للبطولة “تريوندا” (Trionda) من إنتاج شركة أديداس، على شريحة مستشعر حركة تعمل بتردد 500 هرتز، وهذا يعني أن الكرة يمكنها بث مئات القياسات في الثانية الواحدة حول حركتها في الفراغ.

    وتساعد هذه المعلومات في تحديد اللحظة الدقيقة لملامسة الكرة، وهو عامل حاسم في قرارات التسلل، ولمسات اليد، والأحداث التي تجد فيها العين البشرية صعوبة في التمييز بين حركتين سريعتين متتاليتين. وعند دمج بيانات الكرة مع بيانات الكاميرا، تكون النتيجة صورة رقمية أغنى بكثير مما يمكن لكاميرا البث القياسية توفيره.

    الذكاء الاصطناعي لرؤية الحكم (Referee View)

    أصبح الحكام أنفسهم أيضاً مصدراً للبيانات؛ حيث قدم الفيفا بالتعاون مع شركة لينوفو (Lenovo) نسخة متطورة من تقنية “رؤية الحكم” (Referee View)، وهي عبارة عن كاميرا مثبتة على جسم الحكم توفر رؤية من منظور الشخص الأول من قلب المباراة.

    وإلى جانب الكاميرا، تكمن إثارة الابتكار في تثبيت الصورة باستخدام الذكاء الاصطناعي، والمصمم لتقليل الاهتزاز الناتج عن الجري والحركة المفاجئة، وقالت لينوفو إنه من المتوقع أن يقلل النظام من تشوهات الحركة بنسبة تصل إلى 50%.

    بالنسبة للمشاهدين، يمكن أن يوفر هذا زاوية جديدة تماماً لرؤية سير المباراة، والمسافات، والالتحامات، والاضطراب المحيط بالحكم. أما بالنسبة لخبراء التكنولوجيا، فهو بمثابة استعراض حي لتثبيت الفيديو في الوقت الفعلي ضمن بيئة صعبة للغاية.

    ومن بين أكثر الأدوات الخلفية إثارة للاهتمام أداة “Football AI Pro”، وهو مساعد قائم على الذكاء الاصطناعي التوليدي صممته الفيفا ولينوفو لجميع المنتخبات الـ 48 المشاركة. وتستهدف هذه الأداة تحليل مئات الملايين من نقاط البيانات المملوكة للفيفا وإنتاج رؤى وتوصيات في شكل نصوص، ومقاطع فيديو، ومخططات بيانية، ومحاكاة ثلاثية الأبعاد.

    ومن غير المتوقع أن يحل هذا المساعد محل المدرب أو يتخذ قرارات أثناء المباراة، ولكنه قد يغير طريقة استعداد الفرق للمباريات وتحليل المنافسين. وتتجاوز أهمية ذلك مجرد الرياضة، فبدلاً من اقتصار أدوات التحليل المتقدمة على الفرق الثرية فقط، يقدم الفيفا هذا النظام كوسيلة لتحقيق المساواة في الوصول إلى قدرات البيانات والتحليلات لجميع المشاركين.

    خوادم لينوفو في قلب الحدث

    خلف كل هذه الأنظمة تقبع بنية تحتية حوسبية هائلة. وقالت شركة لينوفو، الشريك التكنولوجي الرسمي للفيفا، إنها ستنشر خوادم في مركز البث الدولي في دالاس، إلى جانب أكثر من 17,000 جهاز من أجهزة لينوفو وموتورولا، وأكثر من 200 مهندس في الملاعب والمجمعات التدريبية.

    ووفقاً للشركة، ستتعامل خوادم “ThinkSystem” مع أحجام ضخمة من الفيديو الحي، وتشغيل بث تلفزيون بروتوكول الإنترنت (IPTV) على 10 قنوات لأكثر من 1000 شاشة في منشآت الفيفا، وتقليل وقت الاستجابة (اللاج) إلى أقل من 5 ثوانٍ.

    ويعني ذلك بثاً داخلياً في وقت قريب جداً من الوقت الفعلي لجهات متعددة تشمل: طاقم الإنتاج، ووسائل الإعلام، وكبار الشخصيات، وفرق العمليات، والأطقم الفنية المتخصصة.

    ويعد هذا أيضاً اختباراً كبيراً لـ “حوسبة الحافة” (Edge Computing)؛ فبدلاً من إرسال كل معلومة إلى سحابة بعيدة وانتظار معالجتها، يجب أن يتم جزء كبير من المعالجة بالقرب من الملعب أو في مراكز تحكم مخصصة.

    فالتأخير لبضع ثوانٍ قد يكون حاسماً في البث المباشر، أو أثناء حدث أمني، أو بسبب خلل فني، أو في قرار تحكيمي. ولهذا السبب، يعمل كأس العالم كمنصة استعراض لأحد الاتجاهات الرئيسية في الحوسبة، وهو الانتقال من النموذج السحابي الخالص إلى النموذج الهجين، الذي تعمل فيه الخوادم المحلية ومراكز التحكم وأنظمة الذكاء الاصطناعي معاً جنباً إلى جنب.

    كما أصبحت تجربة المشجعين رقمية بالكامل تقريباً؛ حيث يتضمن تطبيق الفيفا الرسمي جداول المباريات، والنتائج المباشرة، والتنبيهات في الوقت الفعلي، وخرائط الملاعب ثلاثية الأبعاد، وتخطيط الوصول، والمعلومات المستندة إلى الموقع، ورابطاً لتطبيق منفصل لبيع التذاكر.

    ويتيح تطبيق التذاكر الرسمي للمشجعين تنزيل التذاكر على هواتفهم الذكية، ونقلها إلى آخرين عبر البريد الإلكتروني، ودخول المباراة باستخدام تذكرة رقمية. وبدلاً من تجربة بطولة تبدأ عند بوابة الملعب، يحاول الفيفا بناء طبقة برمجية ترافق المشجع من الفندق، مرواً بوسائل النقل، وصولاً إلى مقعده.

    وفيما يتعلق بإدارة الجماهير والملاعب، قالت لينوفو إنها تنشر أنظمة ملاحة قائمة على الذكاء الاصطناعي لتقليل الازدحام وتحسين الحركة داخل المنشآت، إلى جانب تجارب رقمية وهولوجرامية.

    وفي عالم الملاعب الذكية، أصبح الجمع بين اللافتات الرقمية، ومستشعرات الضغط والحمولات، والمعلومات في الوقت الفعلي، وتطبيقات الملاحة أداة مركزية لإدارة الفعاليات الجماهيرية الكبرى في السنوات الأخيرة. ويعد كأس العالم الموزع على ثلاث دول أحد أكثر السيناريوهات تعقيداً لمثل هذه العمليات.

    استخدام الذكاء الاصطناعي لمراقبة وسائل التواصل الاجتماعي والأمن

    ثمة طبقة أخرى أقل وضوحاً للعيان، وهي الحماية على وسائل التواصل الاجتماعي. ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة الجارديان، يوسع الفيفا استخدامه لخدمة حماية قائمة على الذكاء الاصطناعي في البطولة تهدف إلى تقليل تعرض اللاعبين والفرق للتعليقات المسيئة عبر الإنترنت.

    وتقوم الخدمة بتصفية المحتوى الهجومي بناءً على قاعدة بيانات واسعة من الكلمات المفتاحية، وإخفاء التعليقات في غضون ثوانٍ، وتعمل على منصات مثل تيك توك، ويوتيوب، وإنستجرام، وفيسبوك.

    وعلى الجانب الأمني، هناك تقنيات مرتبطة بالدول المضيفة، ففي المكسيك، على سبيل المثال، ذكرت تقارير أنه يتم استخدام الكلاب الروبوتية في منطقة مونتيري لأغراض الأمن والدوريات.

    ووفقاً للتقارير، فإن الهدف من هذه الروبوتات هو دخول المناطق الخطرة، وبث فيديو حي لقوات الأمن، والمساعدة في التدخل الأولي دون تعريض حياة رجال الشرطة للخطر.

    وإلى جانب الوعود التكنولوجية، يسلط الحدث الضوء أيضاً على “مساحة الهجوم الرقمي” الهائلة التي ترافق الأحداث الكبرى. فقد حذرت شركات الأمن السيبراني ووكالات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة من مواقع الفيفا المزيفة، واحتيال التذاكر، والتطبيقات المخادعة، وحملات التصيد الاحتيالي، وهجمات برامج الفدية، والمخاطر التي تواجه البائعين الخارجيين.

    وبهذا المعنى، فإن كأس العالم لن يكون مجرد واجهة عرض للذكاء الاصطناعي والرياضة، بل هو أيضاً اختبار متعدد الجنسيات للأمن السيبراني. فملايين المشجعين، وآلاف البائعين، ومئات الأنظمة المؤقتة، والمدفوعات الرقمية، والتذاكر المحمولة تخلق هدفاً مثالياً للمهاجمين.

    في النهاية، يقدم كأس العالم 2026 صورة واسعة للمستقبل القريب: حدث مادي ضخم يُدار بالكامل تقريباً من خلال طبقات رقمية. فالكرة تعرف كيف تتحرك وترسل التقارير، واللاعبون ممثلون كصور رمزية، والحكام متصلون بكاميرات، والفرق تحصل على مساعد ذكاء اصطناعي، والبث يعمل على بنية تحتية لحوسبة الحافة، والمشجعون يدخلون عبر التطبيقات وشبكات التواصل الاجتماعي المصفاة خوارزمياً.

    إن من يشاهد المباريات سيرى كرة قدم، أما من ينظر خلف الكواليس فسيرى واحداً من أكبر الاختبارات الواقعية حتى الآن للذكاء الاصطناعي، والفيديو في الوقت الفعلي، والمستشعرات، والروبوتات، والبنية التحتية الرقمية في حدث جماهيري حاشد.

    The short URL of the present article is: https://followict.news/6q7t
    FIFA أديداس الذكاء الاصطناعي تكنولوجيا كأس العالم تكنولوجيا كأس العالم 2026 فيفا كأس العالم كأس العالم 2026 لينوفو مونديال 2026
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    400 مليون دولار تدعم قطاع التكنولوجيا.. حسن علام تطلق مشروع ضخم للحوسبة السحابية ومراكز البيانات

    15 يونيو، 2026

    تحالف يجمع شنايدر إلكتريك وفوكسكون لبناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

    15 يونيو، 2026

    هواوي كلاود تعزز منظومة التكنولوجيا المالية بمصر بالابتكار في الحلول السحابية الآمنة

    14 يونيو، 2026
    شاهد الان
    أحدث النشرات الإخبارية
    • «موجة الاستهلاك بالدَّين».. هل يواجه الائتمان غير المصرفي في مصر شبح الفقاعة؟
    • «الذكاء الاصطناعي الوكيل» يعيد هندسة الاقتصاد العالمي.. ومصر تبحث عن موطئ قدم في سباق الخوارزميات
    • مناورة استراتيجية كبرى.. كيف تصيغ مصر قوة التفاوض التكنولوجي عبر تحالف الاتصالات والتخطيط والمالية؟
    • طموح عابر للحدود.. قرارات البنك المركزي تضع التكنولوجيا المالية المصرية على رادار المؤسسات العالمية
    • التكنولوجيا العقارية تقود قاطرة الاستثمار التريليوني في مصر.. و«ذا سباين» نموذجًا

    موقع إلكتروني ومنصة إعلامية متخصصة في الاقتصاد الرقمي، لتغطية الجوانب التكنولوجية بمختلف القطاعات الاقتصادية.
    يصدر الموقع عن شركة اف او دابليو للمحتوى الإلكتروني والدعاية والإعلان وتنظيم المؤتمرات (شركة ذات مسئولية محدودة).
    وتعد منصة FollowICT هي بوابة الاقتصاد الرقمي الأولى في الوطن العربي، ونجحت في حصد جائزة الإعلام العربي لعام 2022 كأفضل منصة رقمية متخصصة في......

    • Email: newsletter@followict.com

    فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
    © 2026 Solution Academy Designed by Solution Academye.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter