Close Menu
followict
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, نوفمبر 9
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    followict
    • الرئيسية
    • أخبار
    • تقارير
    • حوار
    • بنوك رقمية
    • شركات ناشئة
    • سمارت سيتي
    • مقالات
    • مالتي ميديا
    • النشرة البريدية
    • English
    followict
    الرئيسية » «مصانع الذكاء الاصطناعي».. 1.7 تريليون دولار ترسم ملامح سباق عالمي لبناء بنية المستقبل
    تقارير

    «مصانع الذكاء الاصطناعي».. 1.7 تريليون دولار ترسم ملامح سباق عالمي لبناء بنية المستقبل

    Ahmed Mounirبواسطة Ahmed Mounir9 نوفمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    جانب من فعاليات الجلسة
    جانب من فعاليات الجلسة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ناقش خبراء ومسؤولو كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، خلال ندوة بعنوان «مصانع الذكاء الاصطناعي.. سباق عالمي لبناء بنية تحتية تُنتج ذكاء المستقبل»، ضمن فعاليات معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا «Cairo ICT 2026»، التحولات التي يشهدها سوق التكنولوجيا العالمي مع تسارع الاستثمارات في بناء البنية التحتية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق استخدامها.

    وأكد المشاركون أن المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي لم تعد تقتصر على تطوير النماذج والخوارزميات، وإنما أصبحت ترتبط بامتلاك قدرات حوسبية متقدمة، ومراكز بيانات متخصصة، وشبكات وأنظمة تخزين عالية الأداء، إلى جانب جاهزية البيانات وتأمين البنية التحتية. وأشاروا إلى أن هذه العناصر تمثل عوامل حاسمة في انتقال المؤسسات من مرحلة التجارب الأولية إلى التشغيل التجاري واسع النطاق، وتحقيق عوائد اقتصادية من استثمارات الذكاء الاصطناعي.

    البنية التحتية.. التحدي أمام التوسع التجاري

    أدار الندوة المهندس عمرو النجار، مدير أول لقنوات البيع والحلول الفنية المسبقة لمنطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا بشركة «Dell Technologies»، مؤكدًا أن عددًا من الشركات الناشئة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي يواجه صعوبات في الانتقال من مرحلة إثبات الكفاءة (Proof of Concept) إلى الإنتاج التجاري والتوسع في تقديم خدماتها.

    وأوضح أن هذه التحديات لا ترتبط بالضرورة بقدرات الخوارزميات أو النماذج المستخدمة، وإنما ترجع في جانب كبير منها إلى محدودية البنية التحتية التقليدية وعدم قدرتها على استيعاب متطلبات تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

    وأشار إلى أن التعامل مع هذه التحديات يتطلب تبني مفهوم «مصانع الذكاء الاصطناعي» (AI Factories)، الذي يقوم على التكامل بين قدرات الحوسبة وأنظمة التخزين والشبكات وتدفقات البيانات، ضمن منظومة تكنولوجية موحدة، بدلًا من الاعتماد على أنظمة منفصلة تعمل بمعزل عن بعضها البعض.

    وأضاف أن «Dell Technologies» تركز على مساعدة المؤسسات في تصميم بنية تحتية مرنة ومتكاملة، تتيح تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي بكفاءة والتوسع فيها، بما يدعم الانتقال إلى الإنتاج التجاري ويعزز العائد على الاستثمارات التكنولوجية.

    مراكز بيانات بمعمارية مختلفة

    من جانبه، أكد المهندس محمود عزت، استشاري حلول ما قبل البيع بشركة «HPE»، أن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تختلف بصورة جوهرية عن مراكز البيانات التقليدية أو البيئات السحابية المعتادة، سواء من حيث التصميم أو البنية الشبكية أو متطلبات التشغيل، نظرًا إلى احتياجاتها المرتفعة من قدرات المعالجة وسرعة نقل البيانات.

    وأوضح أن هذه المراكز تعتمد على بنية النسيج الشبكي المتقدمة (Fabric Architecture)، التي تتكون من ثلاثة قطاعات رئيسية، تشمل نسيج وحدات معالجة الرسومات (GPU Fabric)، ونسيج الحوسبة (Compute Fabric)، ونسيج التخزين (Storage Fabric).

    وأشار إلى أن نسيج وحدات معالجة الرسومات يعتمد على معمارية «كلوس» (Clos Architecture)، بما يسمح بالتوسع الأفقي وإضافة أعداد كبيرة من وحدات المعالجة، وصولًا إلى تشغيل آلاف الوحدات ضمن منظومة واحدة.

    وأضاف أن إدارة هذه المكونات تتطلب نظامًا مركزيًا للتنسيق والتحكم (Orchestrator)، يربط بين الشبكات والحوسبة والتخزين، ويضمن عملها بصورة متكاملة، بما يرفع كفاءة التشغيل ويتيح الاستفادة من القدرات الحوسبية المتاحة.

    الأمن السيبراني وحماية البنية التحتية الحرجة

    وفي محور الأمن السيبراني، أكد المهندس محمد عبد الفتاح، مدير التطوير بشركة «فورتينت» لمصر وشرق إفريقيا، أن تأمين البنية التحتية الحرجة وقطاعات التشغيل الحيوية، مثل المرافق والنقل والتصنيع، أصبح من الأولويات الرئيسية للدول الناشئة، بالتزامن مع توسع مشروعات التحول الرقمي واستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

    وأوضح أن تكنولوجيا التشغيل (OT) تختلف في طبيعتها عن تكنولوجيا المعلومات التقليدية (IT)، إذ تركز الأخيرة على حماية البيانات والأنظمة الرقمية، بينما تتعامل تكنولوجيا التشغيل مع الأنظمة المسؤولة عن التحكم في المعدات والعمليات الصناعية ومراقبة المنشآت، بما يجعل أي اختراق لها قادرًا على التأثير المباشر في العمليات المادية والإنتاجية.

    وشدد على أن العنصر البشري يمثل أحد المكونات الأساسية في منظومة الأمن، إلى جانب ضرورة الالتزام بالمعايير الدولية المتخصصة، وفي مقدمتها معيار «IEC 62443» الخاص بأمن أنظمة الأتمتة والتحكم الصناعي، ومعيار «NIST 800-82» المعني بإرشادات تأمين تكنولوجيا التشغيل.

    وأشار إلى أن تأمين البيئات الصناعية يتطلب حلولًا وبروتوكولات متخصصة تتناسب مع طبيعة أنظمة التحكم والأتمتة، ولا يمكن الاكتفاء فيها بأدوات الحماية التقليدية المستخدمة في شبكات الحواسيب.

    ولفت إلى تنامي الاعتماد على الهجمات غير المباشرة (Indirect Attacks)، التي تستهدف مكونات قد لا تحظى بالمستوى نفسه من الحماية، مثل المستشعرات ووحدات التحكم والأجهزة المتصلة بخطوط الإنتاج، بهدف الوصول إلى الأنظمة التشغيلية أو التأثير في أدائها.

    وأكد أن مواجهة هذه المخاطر تتطلب بناء منظومة أمنية متكاملة، والاستفادة من حلول الذكاء الاصطناعي في رصد التهديدات وتحليلها والتعامل معها بصورة استباقية، بما يضمن استمرارية الأعمال وحماية المرافق والمنشآت الحيوية.

    جاهزية البيانات تسبق الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

    وفيما يتعلق بمتطلبات نجاح تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، أكد المهندس علي حسيب، المدير الإقليمي لشركة «إيفربيور» لمصر وليبيا، أن المؤسسات التي لا تتبنى نماذج عمل ذكية وتواكب التحولات التكنولوجية ستكون أكثر عرضة لفقدان قدرتها التنافسية، وقد تواجه صعوبات في الحفاظ على حصتها السوقية خلال السنوات المقبلة.

    وأوضح أن أحد أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات يتمثل في التركيز على شراء الأجهزة وتطوير البنية التحتية، مع إغفال أهمية جاهزية البيانات التي ستعتمد عليها تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إنتاج نتائج دقيقة وموثوقة.

    وأشار إلى أن الخطوة الأولى لتبني هذه التطبيقات تبدأ باكتشاف البيانات وتحديد أماكن وجودها داخل الأنظمة المختلفة، ثم العمل على توحيدها وتنقيتها وتنظيمها، لتصبح مؤهلة للاستخدام والتحليل.

    وأضاف أن نماذج اللغات الكبيرة (LLMs) أصبحت متاحة على نطاق واسع، لكن القيمة الحقيقية للمؤسسات تكمن في قدرتها على ربط هذه النماذج ببياناتها الداخلية والمعلومات الخاصة بطبيعة أعمالها، بما يتيح إنتاج نتائج أكثر ارتباطًا باحتياجاتها التشغيلية والتجارية.

    من بيع الأجهزة إلى تقديم حلول متكاملة

    من جانبها، أكدت المهندسة سالي أنسي فهيم، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بشركة «سيليكون 21»، أن الشركة تستهدف تعزيز دورها في ربط شركات التكنولوجيا بالمؤسسات المستفيدة، من خلال تطوير نموذج عمل يتجاوز التوزيع التقليدي للأجهزة إلى تقديم حلول متكاملة ذات قيمة مضافة.

    وأوضحت أن نجاح مشروعات الذكاء الاصطناعي يتطلب دراسة احتياجات كل مؤسسة وتحديد الفجوات التكنولوجية لديها، قبل اختيار الحلول المناسبة وتقييم جدواها الاقتصادية والتشغيلية، مشيرة إلى أن دمج هذه التطبيقات في المؤسسات المصرية يتطلب بنية تحتية قوية وآمنة.

    وأضافت أن نقص الكفاءات المتخصصة يمثل أحد التحديات أمام التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي، ما يستدعي تعزيز التعاون بين الشركات والأكاديميات والمؤسسات التعليمية لتأهيل كوادر قادرة على التعامل مع متطلبات السوق.

    وأشارت إلى أن «سيليكون 21» تركز كذلك على تحسين كفاءة التشغيل وإدارة العمليات، ومساعدة المؤسسات وشركائها على التوسع في استخدام وحدات معالجة الرسومات والبنية التحتية المرتبطة بها، بالتوازي مع توفير حلول الأمن السيبراني اللازمة لحماية هذه البيئات.

    استثمارات عالمية بـ1.7 تريليون دولار

    وفي السياق نفسه، أوضح المهندس محمد عبد الله، مدير المبيعات للبنية التحتية والذكاء الاصطناعي بشركة «سيسكو» الشرق الأوسط وإفريقيا، أن مفهوم «مصانع الذكاء الاصطناعي» لم يعد مقتصرًا على مراكز البيانات الكبرى، بل امتد ليشمل البيئات السحابية والطرفية، بما يتطلب بناء بنية شبكية وأمنية متكاملة قادرة على استيعاب أحمال العمل المختلفة.

    وأكد أهمية توفير مستويات متقدمة من المرونة وقابلية الرصد والمتابعة (Observability)، بما يتيح إدارة تطبيقات الذكاء الاصطناعي وأحمال العمل التقليدية ضمن منظومة تشغيلية مترابطة، ويحد من التعقيدات الناتجة عن تعدد الأنظمة والبنى التكنولوجية المنفصلة.

    وأضاف أن حجم الاستثمارات العالمية المرتقبة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يُقدر بنحو 1.7 تريليون دولار خلال الفترة المقبلة، في انعكاس لحجم الطلب المتوقع على القدرات الحوسبية ومراكز البيانات والشبكات المتقدمة.

    وأشار إلى أن «سيسكو» تعمل على توفير حلول متكاملة تساعد المؤسسات على رفع كفاءة استخدام وحدات معالجة الرسومات (GPUs)، وإدارة البيانات الضخمة، وتعزيز مستويات الأمان والمرونة في بيئات العمل المترابطة.

    وتعكس المناقشات أن بناء مصانع الذكاء الاصطناعي لا يرتبط فقط بتوفير قدرات معالجة أكبر، وإنما يتطلب تكاملًا بين البنية التحتية وجاهزية البيانات والأمن السيبراني والكوادر البشرية، وهي عناصر ستحدد قدرة المؤسسات على تحويل الذكاء الاصطناعي من استثمارات وتجارب تكنولوجية إلى تطبيقات تجارية ذات عائد اقتصادي.

    ويُعد معرض ومؤتمر «Cairo ICT» أحد أبرز الملتقيات المتخصصة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالمنطقة، وتُعقد دورته الثلاثون تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، مع التركيز على التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي ودورها في تطوير الخدمات ورفع كفاءة الأعمال ودعم الابتكار.

    وتتضمن الفعاليات المصاحبة الدورة الثالثة من معرض ومؤتمر الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والحوسبة السحابية «AIDC²»، والدورة الثالثة عشرة من معرض ومؤتمر المدفوعات الرقمية والشمول المالي «PAFIX»، الذي يقام تحت رعاية البنك المركزي المصري، إلى جانب الدورة السادسة من فعالية «Connecta» المتخصصة في الألعاب والأجهزة الذكية وتكنولوجيا الترفيه، وساحة الابتكار «Innovation Arena» المخصصة للشركات الناشئة ورواد الأعمال.

    The short URL of the present article is: https://followict.news/68a7
    أدوات الذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعي مصانع الذكاء الاصطناعي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    «بافكس 2026».. الذكاء الاصطناعي يطيح بالقواعد القديمة ويعيد هندسة البنوك المصرية من الداخل

    9 نوفمبر، 2026

    حوار| أمير وحيد: «X-GEN» تستهدف توظيف الروبوتات والدرونات في مزارعنا ومصانعنا والتصنيع المحلي يصل إلى 90%

    9 نوفمبر، 2026

    فيديو| ريحة المطر والقهوة في رسالة.. «سنترونيك» تحول خيال أفلام هوليوود لواقع يومي بين الأصدقاء

    9 نوفمبر، 2026
    شاهد الان
    أحدث النشرات الإخبارية
    • «كايرو آي سي تي 2026» يفتح باب المنافسة على اقتصاد الذكاء الاصطناعي وريادة الاقتصاد الرقمي
    • «كايرو آي سي تي 2026».. قمة وزارية وتحالفات سيادية لنقل الذكاء الاصطناعي إلى خطوط الإنتاج
    • «كايرو آي سي تي 2026».. تجربة عملية لتحقيق معادلة السيادة الرقمية وتمكين الذكاء الاصطناعي
    • مصر تراهن على «الدولار التكنولوجي».. خطة الـ5 مليارات تضع الشركات الناشئة أمام اختبار التوسع!
    • في منتدى مصر 2026.. التكنولوجيا تُسقط البيروقراطية وتفتح مسارات الإنتاج الكبرى

    موقع إلكتروني ومنصة إعلامية متخصصة في الاقتصاد الرقمي، لتغطية الجوانب التكنولوجية بمختلف القطاعات الاقتصادية.
    يصدر الموقع عن شركة اف او دابليو للمحتوى الإلكتروني والدعاية والإعلان وتنظيم المؤتمرات (شركة ذات مسئولية محدودة).
    وتعد منصة FollowICT هي بوابة الاقتصاد الرقمي الأولى في الوطن العربي، ونجحت في حصد جائزة الإعلام العربي لعام 2022 كأفضل منصة رقمية متخصصة في......

    • Email: newsletter@followict.com

    فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
    اشترك فى نشرة FOLLOW ICT الاسبوعية

    اشترك بالنشرة البريدية للموقع

    أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

    © 2026 Solution Academy Designed by Solution Academye.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter