Follow ICT
شعار الموقع الاساسى

محمود فؤاد: «Kemitt» غيّرت طريقة العمل داخل قطاع الأثاث في مصر والتوسع بالسعودية خطوة طبيعية

ساعدنا مصنّعي الأثاث لزيادة دخلهم.. ونريد أن نكون الوجهة الأولى للمستهلكين

يعتبر قطاع الأثاث في مصر من أهم القطاعات الاقتصادية، حيث يضم من 100 إلى 120 ألف كيان صناعي، ويحقق معدل نمو سنوي من 5-7، ويساهم بنسبة 0.3٪ في الناتج المحلي الإجمالي ونسبة 2.2% في الناتج المحلي الإجمالي الصناعي غير البترولي، وفقاً للمجلس التصديري للأثاث، والذي أشار إلى أن صادرات الأثاث المصري حققت نمواً بنسبة 7% خلال الفترة من يناير وحتى نوفمبر من 2021، لتصل إلى 236 مليون دولار، مما يؤكد أننا أمام صناعة عملاقة، رأى 3 رواد الأعمال أنها في حاجة إلى تحوّل رقمي، ومساندة من أجل التواجد Online، ولذلك أطلقوا منصة Kemitt.

حاورت بوابة الاقتصاد الرقمي FollowICT رائد الأعمال محمود فؤاد، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Kemitt، ليتحدث عما تقدمه المنصة وخطوات نجاحها ورؤيته لمستقبلها.

كيف بدأت فكرة Kemitt؟

تخرجت أنا والشركاء المؤسسين محمد هدايت ومحمد رشوان، من كلية الهندسة بجامعة القاهرة قسم عمارة، وعملت في مصر لفترة ثم سافرت للعمل بالسعودية، وكنا نرى أن هناك مشكلة في تسويق الأثاث في منطقة الشرق الأوسط، فالعمل بنفس الطريقة لا تتغير، ومن يريد أن يشتري الأثاث يجب أن يذهب للبحث في كل المحلات، ووجدنا أن كل القطاعات حدث بها تحول رقمي، ولكن في مجال الأثاث لم يتغير أي شيء، حتى العلامات التجارية الكبرى وجودها الرقمي ضعيف، ومن هنا فكرنا في Kemitt، وخصوصا أن مواقع التجارة الإلكترونية الكبرى مثل نون وأمازون لا تركز على هذا القطاع بشكل كبير، لأن عمليات هذا القطاع مختلفة.

وما هو المختلف الذي تقدمونه في السوق؟

أولا التنوع، فالعميل يجد على المنصة أكثر من 35 ألف منتج، فتعتبر بمثابة أكبر معرض، فالمعارض تجد فيها 10 ألاف منتج على الأكثر، ويستطيع العميل استكشاف كل منتج، واختيار ألوان محددة مناسبة له، فلدينا فريق مدرب على مساعدة العميل في اختياراته، هذا بجانب أننا نستهدف رحلة العميل كلها من الاختيار حتى الشراء.

مشترو الأثاث يفضلون معاينة أي قطع قبل الشراء فماذا عن الإقبال على المنصة؟

بالفعل المستهلك اعتاد أن يلمس المنتج قبل شراء، ولكن أي معرض يكون عليه فواتير وتكاليف يتم تحميلها على المستهلك، والسعر يكون مختلفا، فتلك التكلفة ليست موجودة أثناء الشراء Online، فكانت فرصة أن يجرب المستهلكون فكان ذلك بمثابة تحدي بالنسبة لنا، وكان الإقبال في البداية بطيء، إلى أن جاءت جائحة كورونا، وبدأ الكثيرون يتوجون إلى الشراء Online، وهذا كان دافعا جيدا للشراء من المنصة، ومنذ هذا التوقيت نحقق معدل نمو شهري لا يقل عن 10%، والإقبال الحمد لله يتزايد كل فترة، وبدلا من شراء المستهلك لقطعة واحدة أصبح من الممكن أن يدفع 70 ألف جنيه في الطلب الواحد، فالسلوك تغير والناس من الممكن أن تشتري غرفة أو أثاث شقة بالكامل من المنصة، فقيمة المشتريات تضاعفت 3 مرات.

مؤسسو Kemitt

 

وما هي الخطوة التالية التي اتخذتموها؟

التوسع بالسعودية، وهذه الخطوة جاءت بعد أن حصلنا على استثمار من مستثمرين سعوديين، والسوق السعودي من أكبر أسواق الشرق الأوسط من ناحية القيمة والعدد، فقيمة قطاع الأثاث بالسعودية يصل إلى 4 مليارات دولار، فكانت الخطوة الطبيعية أن نذهب إلى السوق السعودي، مع وجود تشابهات كبيرة به مع السوق المصري، وهناك اتفاقيات بين الدولتين من ناحية الضرائب والجمارك لتسهيل حركة البضائع بين البلدين، كما أن العميل هناك متعود على الشراء Online، فهذا يسهل من إقناع العميل بالشراء من المنصة.

وكيف ترى دور Kemitt في مساعدة قطاع الأثاث بمصر؟

منذ أن بدأنا في 2019، كنا نواجه مشكلة هي أن أغلب المصنعين لم يكونوا جاهزين للتواجد Online، ولكي تكون متواجدا Online تحتاج إلى توصيف فني للمنتجات والخامات، وأغلب المصممين ليس لديهم ذلك، ونحن ساعدنا مصنعين كثيرين للبدء في الاقتصاد الرسمي، والفريق لدينا عمل معهم لتعليمهم كيف يصورون منتجاتهم لكي يشعر العميل بأنه يرى المنتج على الحقيقة، وتعلموا تنويع الكتالوجات، وكيفية تقديم أفضل سعر للعميل، حيث كان التسعير لا يقوم على أسس واضحة، فنحن نعطي المصنّع البيانات اللازمة بتكلفة كل قطعة، ويبدأ يعمل على أساس هذا السعر، وكثيرون مبيعاتهم زادت بعد ضبط أسعارهم.

وكم عدد المصنّعين الذين تتعاملون معهم؟

حاليا نتعامل مع 700 مصنّع ومورّد أثاث، ولذلك هناك تنوع كبير في المنتجات، كما قمنا بضبط مواعيد التسليم معهم، وبعد أن كانوا يسلمون المنتج بعد فترة طويلة أصبحنا نوصل المنتج خلال فترة من 7 إلى 12 يوما، وأصبح هناك طرق دفع مختلفة، سواء الكاش أو الدفع بالفيزا أو بالتقسيط، فأصبح الكثير من المصنعين يعتمدون على المنصة.

وما هو الهدف من إطلاق KemittDesign بالشراكة مع Moodfit اللبنانية؟

هذه الشركة تقدم خدمة التصميم الداخلي، فالمستخدم يكون معه مصمم ويقوم بكل ما يحتاجه العميل، وهذه الخدمة لم تكن موجودة في مصر، ووفرناها للمستهلكين، وبدأ المستهلكون استخدامها، وبدأت رحلتهم مع المصممين، ونقدم خدمة بسعر جيد، خصوصا أن البعض يخشى من التعامل مع مصمم داخلي خوفا من التكلفة العالية، ولكن التكلفة لدينا مختلفة، والعميل يشاهد كل شيء قبل البدء في التنفيذ، والعميل يختار الميزانية المناسبة، والمصمم يختار التصميم المناسب لها، فنهدف من ذلك في التواجد في كل رحلة العميل بدايةً من الفكرة ووصولا لآخر خطوة.

أحيانا يقع مؤسسو الشركة الناشئة في أخطاء بالبداية.. فماذا عنكم؟

هذا صحيح، فعندما بدأنا كنت نستكشف السوق في المنطقة، ومن الطبيعي أن نكتشف أن هناك أشياء كان من الممكن أن يتم تنفيذها بشكل أفضل، وهذا ما تعلمناه من التعامل مع العملاء، فأحيانا يكون هناك منتجات أسعارها كبيرة والبعض يشتريها، ونحن بدأنا بتلك المنتجات مرتفعة الأسعار، فكان لدينا على سبيل المثال غرفة سفرة بقيمة 50 ألف جنيه، فاكتشفنا أنه ليس من الأفضل أن نبدأ بذلك، لأننا لن نستطيع إقناع العميل بالشراء Online بالأسعار المرتفعة، فمن الصعب أن يغامر أحد ويجرب التعامل معنا بتلك المبالغ، فبدأنا نتوجه لمنتجات بأسعار أقل ونقنع المستهلك بتجربتها، هذا بجانب أننا لم نكن نوفر خدمة الدفع عند الاستلام، ولكن هذا يمثل النسبة الأكبر في الشراء Online، وقمنا بمعالجة ذلك.

وكيف ترى مستقبل Kemitt؟

أرى أنها ستكون الوجهة الأولى لأي عميل يريد شراء الأثاث في مصر وفي منطقة الشرق الأوسط، وتكون المنصة هي المرجع لأي شخص يريد شراء الأثاث ويرى الأسعار، فنحن نعمل في قطاع أساسي عند الناس، والسوق يكبر 20% كل عام، وهذا يفيدنا، ونعمل على الانتهاء من جولة استثمارية ثانية، لكي نتوسع أكثر، والمستثمرون يرون أننا نخدم احتياجات أساسية، ونريد تدعيم قطاع الأثاث ونجعله متكيفا مع التغيرات التي حدثت في السوق، فنحن بالفعل غيرنا من طريقة التعامل داخل هذا القطاع، وهذا ما سنستمر فيه بإذن الله.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.