Modern technology gives us many things.

The short URL of the present article is: https://followict.news/2jj5
جايزة 160
جايزة 160

مايكروسوفت تختبر جهاز ذكاء اصطناعي قابل للارتداء يستهدف موظفي المكاتب

كشفت شركة مايكروسوفت عن تطويرها لتقنية جديدة لجهاز قابل للارتداء يعمل بالذكاء الاصطناعي (AI)، وذلك خلال مؤتمرها السنوي لمطوري التكنولوجيا، والذي شهد الإعلان عن منتجين تجريبيين طورتهما للأشخاص الذين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي بكثرة في عملهم.

أحد الأجهزة عبارة عن مكعب صغير محمول مزود بشاشة تعمل باللمس والتوجيه الصوتي، وهو مخصص للاستخدام على المكاتب. أما الجهاز الآخر فهو “بطاقة تعريفية قابلة للارتداء” (Access badge)، وفقاً لما ذكره ستيفن باتيش، المسؤول التنفيذي في مايكروسوفت، حيث يمكن تعليقها حول الرقبة أو على حزام البنطلون، مما يتيح وصولاً سريعاً إلى الأعمال المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

ولم تحدد مايكروسوفت موعداً لطرح أي من الجهازين في الأسواق، لكنها ذكرت أن التجارب الأولية الحالية ستساهم في تحديد كيفية بناء وتطوير هذه الأجهزة في المستقبل.

من جانبه، قال ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت، إن مثل هذه الأجهزة تمثل تصميما هيكليا جديدا للأجهزة التقنية، ويتم استخدامها حالياً مع مئات من موظفي مايكروسوفت، وهي جزء من مشروع يطلق عليه ناديلا اسم “مشروع سولارا”.

وفي مقطع فيديو يستعرض البطاقة التعريفية المدعومة بالذكاء الاصطناعي وجهاز المكتب من مايكروسوفت، ظهر موظفون يمارسون أعمالاً مكتبية وهم يضغطون على شاشات كلا الجهازين لرؤية الأعمال التي تنجزها “وكلاء الذكاء الاصطناعي” (AI agents) والاتصال بها، ويُستخدم وكلاء الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في مجال التكنولوجيا للمساعدة في أداء العديد من الأعمال، مثل كتابة الأكواد البرمجية.

وتتصل بطاقة مايكروسوفت وجهاز المكتب بمختلف برمجيات مايكروسوفت وأجهزة الكمبيوتر الشخصية، مما يتيح للمستخدم التفاعل مع وكلاء الذكاء الاصطناعي الخاصين به بعيداً عن شاشة الكمبيوتر المحمول أو المكتبي.

وظهر ناديلا في لقطة من الفيديو المسجل وهو يرتدي البطاقة التعريفية حول عنقه بواسطة شريط تعليق، تماماً مثل الطريقة التي يرتدي بها الموظفون بطاقات الهوية المطلوبة لدخول مباني الشركات.

والبطاقة مزودة أيضاً بكاميرا صغيرة؛ وخلال العرض التوضيحي الذي قدمه باتيش، أخذ البطاقة القابلة للارتداء، وقام بتفعيلها باستخدام بصمة إصبعه، ثم وجهها نحو الجمهور في المؤتمر، طالباً منها التقاط بعض الصور للحشد وإرسالها إليه لمراجعتها، وأكد أنها قامت بذلك بالفعل.

وقال باتيش في منشور على مدونة إلكترونية حول هذه الأجهزة، إن الكاميرا تتيح للوكلاء “فهم البيئة المحيطة بهم بشكل أفضل والمساعدة في اتخاذ إجراءات بناءً عليها”.

وحاولت مايكروسوفت سابقاً اختراق سوق الأجهزة القابلة للارتداء؛ حيث طورت نظارة رأس قابلة للارتداء تُدعى “هولولنز” (Hololens)، والتي تشبه نظارات “ميتا كويست” ونظارة “فيجن برو” من آبل.

وكان من المقرر بيع نظارات “هولولنز” للجيش الأمريكي بموجب عقد تبلغ قيمته مليارات الدولارات، ولكن بعد قرابة عقد من التطوير، والمشكلات المستمرة التي ظهرت أثناء اختبارها من الجيش، أعلنت مايكروسوفت في عام 2024 أنها ستتوقف عن إنتاج “هولولنز”.

في السياق ذاته، تحاول شركة جوجل دخول سوق الأجهزة القابلة للارتداء للمرة الثانية، حيث صرحت مؤخراً بأنها ستحاول مجدداً من خلال النظارات الذكية، وذلك بعد مرور أكثر من عقد على الفشل الذريع والمدوي لنظاراتها السابقة “جوجل جلاس” (Google Glass).

The short URL of the present article is: https://followict.news/2jj5