Follow ICT
شعار الموقع الاساسى

في عيد الأضحى.. ماذا سنفعل عندما تحل اللحوم المزروعة في المعمل محل المواشي واللحوم الحية؟!

بنية 728

مع الاستهلاك الحالي للحوم الحية، يتوقع زيادة الطلب على اللحوم عالميا إلى أكثر من 70% خلال السنوات الـ40 القادمة، مع صعوبات في الوفاء بهذا الطلب.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الطرق الحالية للحصول على اللحوم من الحيوانات الحية غير مستدامة، بسبب حاجتها إلى مساحات رعي واسعة، وقلة الموارد المتوفرة لذلك، إلى جانب ضرر تربية وصناعة اللحوم الحالية على البيئة، إذ تعد الحيوانات مصدرا لكمية كبيرة من غاز الميثان، أحد غازات الاحتباس الحراري.

ويخشى العلماء أن تصبح اللحوم يوما ما رفاهية لا يقدر عليها سوى الأثرياء، الأمر الذي يدفعهم للوصول إلى بديل أفضل لها.

زراعة اللحوم في المعمل

يحترف فريق علماء جامعة ماسترخت في هولندا تقنية زراعة اللحوم في المعمل، حيث يتم استخلاص الخلايا الحية من بقرة واحدة، لتستخدم في إنتاج 175 مليون قطعة برجر في المعمل، أي نفس الكمية التي تحتاج إلى لحوم 440 ألف بقرة في الأحوال الطبيعية، ودون أن تتأثر البقرة نفسها المستخلص منها الخلايا الحية.

ولا تقتصر تقنية زراعة اللحوم في المعمل على لحوم الأبقار، وإنما تصلح لأي نوع من اللحوم، بما فيها لحوم الدجاج والخنزير.

لا زال أمامنا 20 عاما!

عبر تقنية زراعة اللحوم في المعمل، يتكلف إنتاج قطعة برجر واحدة حوالي 280 ألف دولار!

لكن ذلك ليس شيئا مقلقا، فكما يعتقد العلماء، ستكون اللحوم المزروعة في المعمل متاحة تجاريا في غضون من 10 إلى 20 عاما، وسيساهم انتشارها عالميا إلى تقليل تكلفتها للغاية، لتحل محل اللحوم الحية، بل تصبح أقل منها ثمنا بحلول عام 2035.

كيف يتم زراعة اللحوم في المعمل؟

يتم زراعة اللحوم في المعمل باستخدام عينة من النسيج العضلي لأحد الأبقار الحية، في عملية لا تؤثر على البقرة وغير مضرة لها، ثم يتم تقطيع النسيج إلى قطع صغيرة، يتم فصل الألياف العضلية والخلايا عن بعضها البعض.

باستخدام الوسائل المعملية، يتم تحفيز انقسام الخلايا العضلية العديد من المرات، من أجل إنتاج المزيد من الخلايا.

تدخل الأنسجة العضلية في مرحلة من الاندماج لتشكل أليافا عضلية، بنفس طريقة التخلق الطبيعي للأجنة في الحيوانات، والمعروفة باسم التخلق المضغي.

ويحتاج تخليق قطعة برجر واحدة متوسطة الحجم إلى استخدام 20 ألف خيط لحمي تقريبا من الأنسجة العضلية المنتجة في المعمل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

google-site-verification=cWDx-6l6zbnRS7oWgyeZCiAtozfX6L5evqQ2wtPQqWY