Follow ICT
شعار الموقع الاساسى

شعبة المحمول: 4 شركات كبرى تستعد لإنتاج الموبايل في مصر وسعر «آيفون 14» شائعة

قال المهندس وليد رمضان نائب رئيس شعبة المحمول والاتصالات بالغرف التجارية،أن مصر من الأسواق الواعدة للاستثمارات الهاتف المحمول وقادرة على التحول لمركز إقليمي، موضحا أن مصر بوابة لتصدير الهواتف المحمولة لأفريقيا واسيا، وأول هاتف محمول مصرى تم تصديره لفرنسا.

وأضاف خلال استضافته لبرنامج «مساء dmc» مع الإعلامية إنجي القاضي، والمذاع على فضائية «dmc»، إن الهند كانت تستحوذ على صناعة الهواتف المحمولة، بينما نافست مصر بقوة من خلال الجمهورية الجديدة التي قدمت كل ما يشجع الاستثمار والتصنيع، فأصبحت الفرصة ذهبية أمام الشركات العالمية للتصنيع داخل مصر.

ونوه وليد رمضان إلى أن شركة «أوبو» تنشئ خطوط إنتاجها داخل مصر حاليا، وهناك أكثر من شركة جرى افتتاح مصانع بشكل تجريبي باستثمارات تجاوزت الـ500 مليون دولار.

وأكد على إن الملاذ الآمن لأى استثمار هو أن تكون الدولة مستقرة، موضحا أن مصر دولة مستقرة، ولدينا موقع استراتيجى وأيدى عاملة رخيصة وعملة سعرها مناسبة وشبكة طرق ومواصلات جيدة للغاية.

تابع، “كل ما يشجع على الاستثمار فى مصر موجودة، كما أن قوانين الاستثمار الجديدة تشجع على الاستثمار.

وأوضح «رمضان»، أن الفترة المقبلة ستشهد عمل 4 شركات كبرى في مصر لإنتاج المحمول ليغطي الاحتياج المحلي ويساعد على التصدير، مشيرا إلى أن صناعة المحمول تطورت وأصبح الجديد هي المواصفات الحديثة المجمعة من عدة شركات ودول مختلفة، لكن مفهوم المكون المحلي غير موجود في الوقت الحالي، ويمكن الوصول إليه بعدما نتمكن من جذب 10 شركات متكاملة في بلد واحد ويمكنا حينها تقديم المكونات المحلية بكل سهولة.

وأكد وليد رمضان على أنه لا توجد دولة في العالم تصنع الهاتف المحمول بنسبة 100% داخل أراضيها ولا بد من الاستيراد والتعاون مع الدول والمصانع الأخرى.

وأشار إلى أن سعر الأيفون المنتشر على السوشيال ميديا غير دقيق وناتج عن مبيعات فردية اشتراها أفراد من الخارج، «سعر الـ50 و60 ألف غير صحيح، والهاتف لم ينزل مصر حتى الآن، وخلال أسبوعين سيتوفر بسعره الحقيقي».

وأكد نائب رئيس شعبة المحمول والاتصالات بالغرف التجارية،، أن مصر موقع استراتيجي يمكن التصدير من خلاله بأقل تكلفة شحن مع توفر الأيدي العاملة والبنية التحتية الأساسية والعملة المنافسة.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.