أعلنت سامسونج عن ساعتها الذكية الجديدة Galaxy Watch Ultra 2، التي تمثل الجيل الثاني من سلسلة الساعات الموجهة للمستخدمين المحترفين وعشاق المغامرات، مع التركيز على تحسين عمر البطارية والأداء، مع الحفاظ على التصميم المتين الذي تميز به الإصدار الأول.
ويأتي أبرز تحديث في الساعة الجديدة من خلال زيادة كبيرة في سعة البطارية، إلى جانب تحسينات في المعالج ونظام التشغيل، وهي عوامل تقول سامسونج إنها تمنح المستخدمين عمر تشغيل يمتد لعدة أيام حتى أثناء الاستخدام المكثف في البيئات الخارجية.

بطارية أكبر بنسبة 35%
زودت سامسونج ساعة Galaxy Watch Ultra 2 ببطارية تبلغ سعتها 800 مللي أمبير/ساعة، مقارنة ببطارية 590 مللي أمبير/ساعة في الإصدار السابق، وهو ما يمثل زيادة تقارب 35%.
وتؤكد الشركة أن هذه الزيادة، إلى جانب كفاءة استهلاك الطاقة التي يوفرها معالج Snapdragon Wear Elite وتحسينات واجهة One UI 9 Watch، ستتيح للمستخدمين الاعتماد على الساعة لفترات أطول دون الحاجة إلى إعادة شحنها بشكل متكرر.
ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة للمستخدمين الذين يمارسون أنشطة خارجية مثل التسلق، والتخييم، والجري لمسافات طويلة، حيث يعتمد الكثير منهم على الساعة في تتبع الموقع عبر نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ومراقبة المؤشرات الصحية خلال الرحلات.
ورغم زيادة حجم البطارية، نجحت سامسونج في تقليل سماكة الساعة الجديدة بنسبة 12% مقارنة بالإصدار السابق، ما يجعلها أكثر راحة عند الارتداء لفترات طويلة.
كما حافظت الشركة على الهيكل المصنوع من التيتانيوم، الذي يوفر مقاومة عالية للصدمات والخدوش مع وزن أقل مقارنة بالمعادن التقليدية، وهو ما يتناسب مع طبيعة الساعة الموجهة للاستخدام في الظروف القاسية والأنشطة الخارجية.
تعتمد Galaxy Watch Ultra 2 على معالج Snapdragon Wear Elite، الذي يُعد أحدث معالجات كوالكوم المخصصة للساعات الذكية، إلى جانب واجهة One UI 9 Watch، التي تقدم تحسينات في إدارة الطاقة وسلاسة الأداء وتشغيل التطبيقات.
وتشير سامسونج إلى أن تكامل العتاد والبرمجيات يسهم في تحقيق الاستفادة القصوى من البطارية الجديدة، بما يسمح للساعة بالعمل لعدة أيام حتى في البيئات التي يصعب فيها الوصول إلى مصدر للشحن.
موجهة لفئة محددة من المستخدمين
حددت سامسونج سعر Galaxy Watch Ultra 2 عند 699 دولارًا، وهو ما يجعلها ضمن الفئة الأعلى سعرًا في سوق الساعات الذكية. وترى الشركة أن الساعة تستهدف شريحة محددة من المستخدمين، مثل الرياضيين المحترفين، ومحبي الأنشطة الخارجية، والأشخاص الذين يحتاجون إلى ساعة تتحمل ظروف الاستخدام القاسية وتوفر عمر بطارية طويل، أكثر من استهدافها للمستخدم العادي الذي يبحث عن ساعة ذكية للاستخدام اليومي.
وقد أطلقت سامسونج أول إصدار من Galaxy Watch Ultra في عام 2024 باعتباره أقوى ساعاتها الذكية وأكثرها تحملًا، في محاولة لمنافسة الساعات المخصصة للرياضات الخارجية والمغامرات. وركز الإصدار الأول على تقديم هيكل متين، ودعم متقدم لتتبع الأنشطة الرياضية والملاحة عبر GPS، إلى جانب أكبر بطارية قدمتها الشركة في ساعة ذكية آنذاك بسعة 590 مللي أمبير/ساعة.
ويواصل الجيل الثاني هذا التوجه من خلال تعزيز أحد أبرز عناصر الاستخدام في هذا النوع من الأجهزة، وهو عمر البطارية، مع الحفاظ على التصميم المتين وإضافة تحسينات في الأداء، في وقت تشهد فيه سوق الساعات الذكية منافسة متزايدة بين الشركات المصنعة لتقديم أجهزة قادرة على العمل لفترات أطول دون التضحية بالأداء أو الراحة.





