Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

زي النهارده| واتسون على غلاف TIME وتسجيل نطاق فيسبوك رسمياً قبل بيعه لزوكربيرج بـ 200 ألف دولار

في مثل هذا اليوم، 28 مارس من عام 1955، ظهر توماس جيه. واتسون الابن، رئيس شركة “آي بي إم” (IBM)، على غلاف مجلة تايم (TIME)، في إعلان رسمي عن دخول البشرية عصر الأتمتة، والتحول الثوري من الآلات الكاتبة اليدوية إلى العقول الإلكترونية العملاقة.

لم يكن ظهور واتسون على الغلاف وليد الصدفة؛ ففي ذلك الوقت، كانت IBM تحت قيادته تمر بمرحلة انتقالية حرجة. بينما كان والده (واتسون الأب) قد بنى إمبراطورية قائمة على البطاقات المثقوبة، كان الابن يراهن بكل ثقله على الحواسيب الإلكترونية، وجسّد هذا الغلاف لحظة انتصار الرؤية المستقبلية التي جعلت من IBM مرادفاً للتكنولوجيا المتقدمة في القرن العشرين.

وسلط التقرير المصاحب للغلاف الضوء على كيف بدأت “الآلات المفكرة” (كما كانت تسمى آنذاك) في تغيير وجه الاقتصاد العالمي، وركزت المجلة على طرازات مثل IBM 701 و702، وكيف أنها لم تعد مجرد أدوات حسابية للعلماء، بل أصبحت العمود الفقري لإدارة الشركات الكبرى والحكومات، مما وضع واتسون في مكانة القائد الذي “يروض” التكنولوجيا لخدمة الإنسانية.

يُمثل هذا التاريخ نقطة التحول التي جعلت من “واتسون” اسماً مخلداً في عالم الذكاء الاصطناعي لاحقاً (عبر نظام Watson الشهير).

وفي مثل هذه اليوم من عام 1997، تم تسجيل النطاق “فيسبوك دوت كوم” (facebook.com)، والذي امتلكته شركة AboutFace في ذلك الوقت لاستخدامه في برمجيات تجارية خاصة بها، ولم تكن لـ “مارك زوكربيرج” أي علاقة بالموقع حينها.

ومرت المنصة التي نستخدمها اليوم بعدة مراحل وتغييرات في الأسماء والنطاقات، ففي 4 فبراير 2004، أطلق مارك زوكربيرج وشركاؤه الخدمة تحت اسم TheFacebook، على النطاق (thefacebook.com)، وفي أغسطس 2005، قامت الشركة بشراء نطاق (facebook.com) من شركة AboutFace مقابل 200 ألف دولار، وفي 20 سبتمبر 2005، تم حذف كلمة (The) رسمياً من الاسم، وانتقل الموقع بشكل دائم إلى نطاق (facebook.com)، ليفتح موقع التواصل الاجتماعي الأشهر عالميا أبوابه للجمهور العام (لكل من تجاوز 13 عاماً ويمتلك بريداً إلكترونياً) في سبتمبر 2006.

وفي مثل هذا اليوم من عام 2003، شهد عالم الحوسبة منعطفاً تقنياً هاماً، حيث أعلنت شركة مايكروسوفت رسمياً عن إطلاق نسخة خاصة من نظامها الشهير “ويندوز إكس بي”، تحت اسم Windows XP 64-Bit Edition، والمصممة خصيصاً لمحطات العمل التي تعمل بمعالجات إنتل إيتانيوم 2 (Intel Itanium 2).

كان هذا الإصدار إعلاناً عن دخول عصر الحوسبة عالية الأداء للمستخدمين المحترفين، وبفضل معمارية 64 بت، كسر النظام حاجز الـ 4 جيجابايت التقليدي للذاكرة العشوائية (RAM)، مما أتاح للمهندسين والمصممين ومحللي البيانات القدرة على معالجة مجموعات بيانات ضخمة ومعقدة كانت تعتبر مستحيلة في بيئة 32 بت السائدة آنذاك.

وجاء هذا الإطلاق نتيجة تعاون وثيق بين مايكروسوفت وشركة إنتل، لدعم معالجات “إيتانيوم 2” (Itanium 2) التي كانت تمثل قمة الهرم في الأداء آنذاك، واستهدف النظام بشكل مباشر قطاعات التصميم الهندسي ثلاثي الأبعاد (CAD)، والمحاكاة العلمية، والمؤثرات البصرية للأفلام، مما وضع حجر الأساس لما نراه اليوم من سلاسة في التعامل مع البرمجيات الثقيلة.

على الرغم من أن إصدار “إيتانيوم” كان مخصصاً لسوق متخصصة، إلا أنه مهد الطريق لإصدارات 64 بت اللاحقة الموجهة لعامة المستخدمين (مثل معمارية x64)، ويظل يوم 28 مارس 2003 ذكرى محورية في تاريخ “ويندوز”، حيث أثبتت فيه مايكروسوفت قدرتها على التوسع خارج نطاق الحواسيب المنزلية لتنافس في ملاعب الحوسبة العملاقة.

The short URL of the present article is: https://followict.news/bzxv