Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

رئيس «ميسترال»: 50% من البرمجيات الحالية يمكن استبدالها بالذكاء الاصطناعي

قال آرثر مينش، الرئيس التنفيذي لشركة “ميسترال إي آي”، إن أكثر من 50% من البرمجيات الحالية التي تستخدمها الشركات يمكن استبدالها بالذكاء الاصطناعي، مما يزيد من مخاوف المستثمرين بشأن أسهم البرمجيات.

وأضاف مينش لشبكة “سي إن بي سي” في فعالية “إنديا إكسليراتس” على هامش قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند: “أود أن أقول إن أكثر من نصف ما تشتريه أقسام تكنولوجيا المعلومات حالياً من حيث البرمجيات كخدمة سيتحول إلى الذكاء الاصطناعي”.

وتأتي تعليقات “مينش” بعد موجة بيع في أسهم البرمجيات الكبرى، والتي أُثيرت جزئياً بسبب منتج “كوورك” من شركة “أنثروبيك”، مع تزايد قلق المستثمرين من أن الذكاء الاصطناعي يمكنه أداء المزيد من المهام التي تقوم بها برامج المؤسسات الحالية.

ويخشى المستثمرون من أن يؤثر الذكاء الاصطناعي سلباً على نماذج الأعمال المعروفة بـ”البرمجيات كخدمة” أو ما يسمى بـ “SaaS”، وانخفض صندوق “آي شيرز الموسع لقطاع تكنولوجيا البرمجيات”، الذي يضم أسماء مثل “مايكروسوفت” و”سيلزفورس” بين أكبر مكوناته، بأكثر من 20% هذا العام. وفي الهند، تراجعت أيضاً أسهم برمجيات كبرى مثل “إنفوسيس” و”تاتا كونسلتنسي سيرفيسيز”.

وتابع مينش: “الذكاء الاصطناعي يجعلنا قادرين على تطوير البرمجيات بسرعة الضوء”، مؤكداً أنه طالما أن الشركات تمتلك “البنية التحتية الصحيحة”، فإنها قادرة على ربط بياناتها بأنظمة الذكاء الاصطناعي لإنشاء تطبيقات لتشغيل أجزاء معينة من العمل.

وأردف الرئيس التنفيذي لشركة “ميسترال”: “عندئذ نرى مع عملائنا في غضون أيام قليلة، يمكننا إنشاء تطبيقات مخصصة بالكامل لتشغيل سير عمل، أو لتشغيل سير عمل للمشتريات، أو لتشغيل سلاسل التوريد، على سبيل المثال، بطريقة أقول إنه قبل خمس سنوات، كنت ستحتاج فعلياً إلى برمجيات كخدمة رأسية متخصصة”.

وأشار مينش إلى أن هناك “إعادة بناء منصات” تحدث حيث تتطلع الشركات إلى استخدام مزيد من الذكاء الاصطناعي بدلاً من البرمجيات كخدمة الحالية.

وأضاف: “تمثل إعادة بناء المنصات فرصة كبيرة لنا، لأن لدينا الآن أكثر من 100 عميل من الشركات يتوجهون إلينا أيضاً برغبة محتملة في تغيير وإعادة بناء نظام تكنولوجيا المعلومات الخاص بهم، لذا ربما التخلص من أشياء معينة اشتروها قبل 20 عاماً، وأصبحت مكلفة بعض الشيء”.

وتابع: “إنهم يرون في الذكاء الاصطناعي وسيلة لإعادة بناء الأمر بحيث يصبح أكثر كفاءة وأقل تكلفة”.

غير أن مينش قال إن البرمجيات المركزة على “أنظمة السجلات” لن تتغير. وهذا النوع من البرمجيات مسؤول عن البيانات داخل المؤسسة ويعمل غالباً بالتوازي مع الذكاء الاصطناعي.

ويتشارك بيبول سينها، الرئيس التنفيذي لشركة “روبريك”، وجهات نظر مماثلة مع مينش. ففي مقابلة مع “سي إن بي سي” اليوم الأربعاء، قال سينها إن “برمجيات سير العمل” يمكن أن “تتأثر بشكل كبير بالذكاء الاصطناعي”. ومع ذلك، فإن برمجيات أنظمة السجلات أو البنية التحتية للبيانات التي تُمكّن الذكاء الاصطناعي “ستكون إيجابية”.

The short URL of the present article is: https://followict.news/lhj6