احتفت “فوربس الشرق الأوسط” (Forbes Middle East) باختيار حاتم دويدار وتامر المهدي في قائمة “أقوى الرؤساء التنفيذيين للتكنولوجيا” لعام 2026 (Top Tech CEOs)، تقديراً لدورهما في قيادة مؤسسات كبرى تجاوزت مفهوم “شركات الاتصال التقليدية” لتصبح قلاعاً تكنولوجية متكاملة.
حاتم دويدار.. مهندس التحول العالمي لمجموعة “إي آند”
بخبرة تمتد لعقود ورؤية استشرافية، استطاع حاتم دويدار، الرئيس التنفيذي لمجموعة “إي آند” (e&)، أن يعيد تعريف هوية المجموعة عالمياً.
ومنذ توليه منصب الرئيس التنفيذي للمجموعة في 2020، قاد دويدار توسعاً هائلاً شمل 38 سوقاً دولياً، محولاً الشركة من مشغل اتصالات محلي إلى تكتل تكنولوجي عالمي، وحققت تحت إدارته نمواً في قاعدة المشتركين بنسبة 14% ليصل إلى 202.2 مليون مشترك بحلول الربع الثالث من 2025.

وعلى صعيد الأداء المالي، سجلت “إي آند” إيرادات بلغت 14.6 مليار دولار في التسعة أشهر الأولى من 2025، بإجمالي أصول ضخم يصل إلى 52.8 مليار دولار.
يمثل دويدار ثقلاً استراتيجياً في مجالس إدارات كبرى الشركات، مثل ڤوداڤون العالمية وموبايلي واتصالات المغرب وإي آند مصر.
تامر المهدي.. قائد الحقبة الرقمية في المصرية للاتصالات
منذ توليه منصب العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة المصرية للاتصالات (WE) في سبتمبر 2025، أحدث المهندس تامر المهدي حراكاً تقنياً لافتاً في أعرق شركة اتصالات في المنطقة، والتي يعود تأسيسها إلى عام 1854.
في نوفمبر 2025، وقع المهدي ثلاث مذكرات تفاهم لتوسيع نطاق المنصة الصحية الرقمية، مما يعزز دور الشركة في التحول الرقمي للقطاع الصحي بمصر، كما أعلن المهدي عن اكتمال البنية التحتية الأساسية لنظام الكابلات البحرية 2Africa، وهو أحد أكبر مشاريع الربط في العالم، مما يعزز مكانة مصر كمركز عالمي لحركة البيانات.

ورغم حداثة عهده بالمنصب، سجلت الشركة المصرية للاتصالات “وي” في التسعة أشهر الأولى من 2025 إيرادات بقيمة 1.6 مليار دولار، مع أصول بلغت 4.3 مليار دولار.
يحمل المهدي إرثاً غنياً من الخبرات، كونه المؤسس لشركتي Trade Globe وTeraWaves، والرئيس التنفيذي السابق لشركة أوراسكوم للاستثمار (OTMT).
تأتي هذه الاختيارات في وقت تشهد فيه المنطقة سباقاً محموماً نحو الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وشبكات الجيل الخامس (5G)، ويعكس وجود دويدار والمهدي في القائمة التزام شركاتهم بدعم “رؤية الإمارات 2031″ و”رؤية مصر 2030” من خلال بناء بنية تحتية رقمية قادرة على استيعاب اقتصاد المستقبل.







