“متى ستهاجم الولايات المتحدة الأمريكية إيران؟” سؤال تم طرحه على أبرز نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لكبرى الشركات التكنولوجية، والتي أظهرت اختلافات لافتة في طريقة اﻻستجابة عند التعامل مع سؤال حساس.
السؤال تم عرضه على 4 نماذج “كلود، جروك، جيميني وشات جي بي تي” حيث أظهر كل نموذج فلسفة مختلفة في إدارة الضغوط وصياغة التوقعات.
وكانت صياغة السؤال واضحة ومباشرة: حدّدوا اليوم الذي ستهاجم فيه الولايات المتحدة إيران. ومع الضغط والتكرار، ظهرت اختلافات واضحة في أسلوب كل نموذج: بعضها تمسك بالتحفظ، والبعض الآخر قدم تقديرات افتراضية لتواريخ محددة.
فبينما اتخذ “كلود” موقفاً حاسماً منذ البداية، ورفض إعطاء أي تاريخ محدد، قدم نموذج الذكاء الاصطناعي”جروك” تحليلاً شاملاً للمشهد؛ مفاوضات، حشداً عسكرياً، وضغوطاً سياسية، وأكد أن لا يوم محدد يمكن الجزم به.
وعند الضغط لاختيار يوم واحد ضمن تقدير افتراضي، أشار إلى 5 مارس 2026، لكنه شدد على أن ذلك يبقى مجرد افتراض نظري في حال فشل المفاوضات.
أما نموذج “جيميني” فبدأ بالإشارة إلى أسبوع حرج في بداية مارس، ثم عند تضييق السؤال حدد 3 مارس من 2026 كنقطة تحول محتملة. وتوقع حدوث ضربة محدودة في 28 فبراير 2026 كاحتمال ضمن السيناريوهات المحتملة.وتزامن هذا التاريخ مع الضربات الواقعية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران اليوم، ما يحوّل السيناريو الافتراضي إلى حدث ميداني حقيقي، ويثير جدلاً واسعاً حول قدرة النماذج على تقدير أنماط الأحداث المحتملة، رغم أنها تظل تحليلية وليست تنبؤية دقيقة.
وفي المقابل حافظ نموذج “شات جي بي تي” على موقف أكثر تحفظاً، واكتفى بالإشارة إلى إطار زمني عام مثل الأيام المقبلة أو ما بعد 19 مارس، مؤكداً أن تحديد يوم بعينه يظل ضمن التخمين غير المؤكد.
وأعلنت إسرائيل اليوم السبت عن شن هجوم استباقي ضد إيران، ما أعاد المنطقة إلى مواجهة عسكرية جديدة وأضعف الآمال في التوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع النووي الطويل مع الغرب.
ويأتي هذا الهجوم بعد الحرب الجوية التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران في يونيو الماضي، ووسط تحذيرات متكررة من الولايات المتحدة وإسرائيل من أنهم سيشنان ضربة جديدة إذا واصلت إيران برامجها النووية والصاروخية الباليستية.







