مددت شركة “جنرال موتورز” اتفاقية مشروعها المشترك مع “سايك موتور” المملوكة لحكومة “شنجهاي” لمدة 20 عامًا إضافية حتى عام 2047، وذلك عقب عملية إعادة هيكلة واسعة لنشاطها في السوق الصينية شملت إغلاق عدد من المصانع وإلغاء بعض الطرازات.
وتسعى “جنرال موتورز” إلى تعزيز استراتيجية السيارات الكهربائية والهجينة في أكبر سوق للسيارات في العالم، حيث تم توقيع الاتفاقية الجديدة قبل موعدها بسنة كاملة، لاستمرار المشروع القائم مناصفة بنسبة 50% لكل طرف.
وبموجب بنود الشراكة الجديدة، ستتركز المبيعات على علامتي “كاديلاك” و”بيوك” الفاخرتين، مع إيقاف بيع طرازات علامة “شيفروليه” في السوق المحلية الصينية بعد تراجع حصتها لصالح المنافسين المنخفضة تكاليفهم، بحسب “رويترز”.
وتسمح الاتفاقية لشركة “جنرال موتورز” باستخدام الصين كمركز تصدير لشحن سيارات “بيوك” و”كاديلاك” إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا الجنوبية والمكسيك وبقية مناطق آسيا.
ويستهدف المشروع المشترك، الذي ساهم في تسليم أكثر من 20 مليون سيارة على مدار نحو ثلاثة عقود، إطلاق 30 طرازا جديدا على الأقل من السيارات الكهربائية أو الهجينة بحلول عام 2030.
وشهدت جنرال موتورز تراجعاً في أرباحها من الصين، حيث انخفضت من حوالي 2 مليار دولار سنوياً في عام 2018 إلى تكبد خسائر متتالية في عامي 2024 و2025. وقد أفادت الشركة بأنها حققت 248 مليون دولار في صافي دخلها خلال الأشهر الستة الأولى من العام بعد تخفيضات هيكلية تكبدت بموجبها 1.1 مليار دولار في Charges خاصة العام الماضي.
ومنذ تأسيس الشراكة بين جنرال موتورز وسايك، تم إنتاج وتوزيع أكثر من 20 مليون سيارة. وتعكس هذه الأرقام النجاح الكبير لهذه الشراكة، رغم التحديات التي تواجهها في السوق الصينية العالمية.
الجدير بالذكر أن صناعة السيارات في الصين تشهد تغييرات سريعة، حيث تتنافس الشركات المحلية بقوة مع العلامات التجارية الغربية التقليدية.






