تراجعت ثروة الملياردير الأمريكي “إيلون ماسك” بمقدار 19 مليار دولار، لتصل إلى 778.5 مليار دولار، ورغم هذا الانخفاض الذي دفعه إلى الابتعاد أكثر عن مستواه القياسي البالغ 1.45 تريليون دولار، واصل تصدره قائمة أغنى أثرياء العالم.
وفقد ماسك نحو 40.7 مليار دولار من ثروته في جلسة واحدة بعد تراجع سهم “سبيس إكس”، وهي خسارة تعادل تقريباً كامل ثروة الملياردير صاحب المركز الـ55 على مؤشر “بلومبرج للمليارديرات”. ويمكن القول إن المبلغ الذي تبخر من ثروة مؤسس “تسلا” و”سبيس إكس” خلال يوم واحد يفوق ثروات نحو 90% من الأسماء المدرجة على القائمة.
وأظهرت بيانات الثروات العالمية أن صافي ثروة ماسك تراجع من مستويات تجاوزت 1.2 تريليون دولار في منتصف يونيو، إلى أقل من تريليون دولار خلال أسابيع قليلة.
وفقد الملياردير الأمريكي أكثر من 650 مليار دولار من ثروته مقارنة بالذروة التي سجلها في يونيو عند نحو 1.45 تريليون دولار، لتتراجع ثروته إلى ما دون 800 مليار دولار بحلول منتصف يوليو، في واحدة من أكبر موجات التراجع التي شهدتها ثروة شخصية في التاريخ الحديث، وفقاً لبيانات قائمة “فوربس للمليارديرات”.
بينما استعاد “مارك زوكربيرج” المركز الخامس في قائمة “فوربس” لأغنى أثرياء العالم، متجاوزًا “مايكل دل” الذي تراجعت أسهم شركته للأجهزة والمعدات التكنولوجية، ما أدى إلى تقلص ثروته عند 220.3 مليار دولار، ليحل خلف “زوكربيرج” الذي بلغت ثروته 221.5 مليار دولار.
.





