Modern technology gives us many things.

The short URL of the present article is: https://followict.news/udu3
جايزة 160
جايزة 160

تحالف تكنولوجي خماسي بقيادة «ميتا» لإطلاق مركزًا لأبحاث أشباه الموصلات بجامعة كاليفورنيا

باستثمارات تصل إلى 125 مليون دولار 

أعلنت مجموعة من كبرى شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات، تضم Broadcom برودكوم  وMeta ميتا  و Applied Materials و GlobalFoundries و Synopsys، عن إطلاق “مركز أشباه الموصلات” الجديد في كلية صامويلي للهندسة التابعة لجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس UCLA، باستثمارات تصل إلى 125 مليون دولار.

وتهدف المبادرة الجديدة إلى تسريع الأبحاث وتطوير الكفاءات البشرية في قطاع الرقائق الإلكترونية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب دعم الابتكار في مجالات تصميم الرقائق، والمعدات، والبرمجيات، وتقنيات التصنيع، وغيرها من العناصر الحيوية في منظومة أشباه الموصلات، وفق بيان صادر عن الجامعة.

وسيُقام المركز البحثي داخل حرم كلية صامويلي للهندسة، على أن يبدأ عمله ضمن خطة تمتد لخمس سنوات، في إطار تعاون مباشر بين الأكاديميين وشركات التكنولوجيا المؤسسة للمشروع.

وقالت Ah-Hyung Park، عميدة كلية الهندسة في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس، إن أعضاء هيئة التدريس والطلاب الباحثين سيعملون جنبًا إلى جنب مع الشركات الشريكة بهدف تقليص الفترة الزمنية اللازمة لتحويل ابتكارات أشباه الموصلات من المختبرات إلى الأسواق سريعة التغير.

وأضافت بارك أن مستقبل صناعة أشباه الموصلات لا يزال مفتوحًا على تحولات كبرى خلال العقد المقبل، مشيرة إلى أن الهدف من المركز يتمثل في طرح الأسئلة البحثية “الأكثر صعوبة وجرأة”، والتي قد تحمل مخاطر مرتفعة لكنها في المقابل قادرة على تحقيق قفزات نوعية في القطاع.

وأكدت أن الحوار بين الصناعة والأوساط الأكاديمية لا يزال يتحرك بوتيرة أبطأ من المطلوب مقارنة بسرعة التطورات التقنية، معتبرة أن المركز الجديد قد يشكل منصة لتقليص هذه الفجوة وتسريع وتيرة الابتكار.

ويتضمن التمويل المخصص للمشروع إطلاق برامج تدريبية تمتد لعام كامل لطلاب الدكتوراه في الهندسة، بالتعاون المباشر مع الشركات المؤسسة، بما يمنح الطلاب خبرة عملية وفرصًا للاندماج المبكر في سوق العمل التقني.

ويأتي إطلاق المركز في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا تحولات واسعة بفعل الطفرة المتسارعة في الذكاء الاصطناعي، والتي أعادت تشكيل احتياجات سوق العمل ودفعـت العديد من الشركات إلى إعادة هيكلة عملياتها وتقليص الوظائف التقليدية.

وتستعد ميتا إحدى أبرز الشركات المشاركة في المشروع، لتنفيذ جولة جديدة من تسريحات الموظفين هذا الأسبوع، تشمل نحو 8000 وظيفة، أي ما يعادل 10% من إجمالي قوتها العاملة، في إطار توجه أوسع لإعادة توجيه الاستثمارات نحو تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.

من جانبه، قال جاري ديكرسون، الرئيس التنفيذي لشركة Applied Materials، إن تعميق التعاون بين الصناعة والجامعات أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى، في ظل تزايد تعقيد تقنيات أشباه الموصلات وتسارع تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن الشركات الشريكة تتطلع إلى تسريع وصول الابتكارات التقنية إلى الأسواق، إلى جانب المساهمة في إعداد جيل جديد من المهندسين والباحثين القادرين على قيادة مستقبل الصناعة في الولايات المتحدة.

وأكدت بارك أن برامج التدريب العملي والإرشاد المهني داخل المركز ستوفر للطلاب مسارًا وظيفيًا أكثر تطورًا، مشيرة إلى أن تفاعل الباحثين الشباب مع خبراء الصناعة إلى جانب الأكاديميين سيمنحهم خبرات عملية وفكرية تعزز نموهم كمبتكرين ومهندسين مستقلين.

ويعكس المشروع توجهًا متزايدًا لدى شركات التكنولوجيا العالمية للاستثمار في التعليم والأبحاث التطبيقية، وسط احتدام المنافسة الدولية على تطوير تقنيات الرقائق الإلكترونية، التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في سباق الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي العالمي.

 

The short URL of the present article is: https://followict.news/udu3