Follow ICT
شعار الموقع الاساسى

بعد انفصاله عن «ميلندا»..  ثروة «بيل جيتس» تتراجع ليصبح خامس أغنى رجل في العالم

بنية 728

 

بعد انفصال “بيل جيتس” رسميا ارتفعت ثروة “ميلندا فرنش جيتس” إلى 5.6 مليار دولار تقريبًا بعد تحويل أسهم لها من زوجها السابق “بيل جيتس” الأسبوع الماضي مع إنهاء زواجهما الذي استمر 27 عامًا.

ومع تحويل الأسهم لـ”ميلندا”، فقد “بيل” مكانته كرابع أثرياء العالم، وفقًا لتقديرات “فوربس”.

وحاليًا تبلغ ثروة “بيل” 129.6 مليار دولار، أي أقل من نظيرتها للملياردير”مارك زوكربيرج” المدير التنفيذي لشركة “فيسبوك”، مما يجعل الشريك المؤسس لـ”مايكروسوفت” خامس أثرياء العالم.

وحولت “كاسكيد إنفسمنت إل إل سي”، وهي آلية الاستثمار التابعة لـ”بيل”، أسهمًا بقيمة 2.4 مليار دولار إلى “ميلندا” الخميس، وفقًا لوثائق لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية.

وفي مايو، بعد أيام من إعلان طلاقهما، حول “بيل” أسهمًا لـ “ميلندا” بقيمة 3.2 مليار دولار.

وأنهى الملياردير الأمريكي “بيل جيتس” إجراءات طلاقه رسميًا عن “ميليندا فرينش جيتس”، الإثنين الماضي.

ووافقت المحكمة على عقد الانفصال بين “بيل” و”ميليندا” والذي تم توقيعه قبل إعلان طلاقهما في مارس، ويحدد كيفية توزيع أصولهما ومن بينها الممتلكات والديون.

وبموجب الاتفاق بين الطرفين، لن تحصل “ميليندا” على أي دعم زوجي، ولن يغير “بيل جيتس” اسمها قانونيًا، وفقًا لموقع “فوربس”.

وقبل الانفصال كان ”بيل جيتس” هو رابع أغنى رجل في العالم وتقدر قيمة ثروته بـ131.1 مليار دولار وتعهد هو و”ميليندا” بالتبرع بمعظمها لصالح الأعمال الخيرية من خلال مؤسسة “بيل وميليندا”.

وأكد الزوجان التزامهما بإدارة المؤسسة معًا بعد الطلاق، لكن المؤسسة أعلنت في الشهر الماضي أن “ميليندا” ستستقيل في غضون عامين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

google-site-verification=cWDx-6l6zbnRS7oWgyeZCiAtozfX6L5evqQ2wtPQqWY