تصدر تطبيق “Muse” من شركة ميتا، قائمة التطبيقات المجانية الأكثر تنزيلًا على متجر “آبل” App Store في الولايات المتحدة، متقدمًا على “شات جي بي تي” ChatGPT، في أحدث مثال على إقبال المستهلكين على وكلاء الذكاء الاصطناعي.
و Muse هو وكيل الذكاء الاصطناعي الشخصي الجديد من ميتا. وعلى عكس روبوتات الدردشة التي تكتفي بالإجابة عن الأسئلة، صُمم الوكلاء لتنفيذ المهام نيابةً عن المستخدم.
وتقول “ميتا” إن “Muse” يمكنه مساعدة المستخدمين في إجراء الأبحاث، وملء النماذج، وشراء المنتجات عبر الإنترنت، وحجز المطاعم، والعثور على شخص لرعاية الكلاب، والاتصال بخدمات مثل البريد الإلكتروني والتقويمات وسبوتيفاي وإنستجرام، بحسب تقرير لموقع “بيزنس إنسايدر”.
ويمكن لـ”Muse” تذكّر تفضيلات المستخدمين والتعامل مع المهام نيابةً عنهم، مع طلب موافقتهم قبل تنفيذ الإجراءات الحساسة، وفقًا لـ”ميتا”.
ويأتي صعود “Muse” في متجر App Store بعد أسبوع من إطلاقه، ويمثل مؤشرًا مبكرًا على أن رهان “ميتا” على المساعدين الشخصيين المدعومين بالذكاء الاصطناعي بدأ يؤتي ثماره، حتى مع تأخر نماذجها المتقدمة عن شركتي أوبن إيه آي وأنثروبيك في بعض الاختبارات المعيارية الرئيسية.
ويأتي انتشار Muse في وقت يتصاعد فيه السباق بين شركات الذكاء الاصطناعي لتطوير مساعدين شخصيين قادرين على تنفيذ سلسلة كاملة من المهام بدلًا من الاكتفاء بالمحادثة. لكن ميتا تنافس في هذا المجال تطبيقات ووكلاء آخرين، من بينهم Instinct، وهو مساعد ذكاء اصطناعي متاح عبر الدعوات فقط وبدأ يكتسب حضورًا بين مستخدمي قطاع التكنولوجيا في وادي السيليكون.
ويضع تصدر Muse لمتجر App Store في الولايات المتحدة التطبيق في مواجهة مباشرة مع ChatGPT من “أوبن إيه آي”، ويمنح ميتا مؤشرًا مبكرًا على حجم اهتمام المستخدمين بفكرة الوكيل الشخصي القادر على تنفيذ المهام اليومية بشكل مستقل، مع استمرار تطوير قدراته وتحسين دقة أدائه.






