Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

بروتوكول تعاون بين الإسكان والأكاديمية الوطنية للتدريب لتأهيل القيادات التنفيذية

شراكة استراتيجية لتعزيز رأس المال البشري في القطاعين العمراني والسياحي

في إطار توجه الدولة المصرية نحو بناء الإنسان وتعزيز كفاءة الجهاز الإداري، شهدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتورة سلافة جويلي، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الإسكان – ممثلة في هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة والهيئة العامة للتنمية السياحية – والأكاديمية الوطنية للتدريب، بحضور عدد من القيادات التنفيذية من الجانبين.

وقّع البروتوكول المهندس عبد الرؤوف الغيطي، المشرف على قطاع الشئون العقارية والتجارية بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، ممثلًا عن الوزارة، والدكتور طاهر نصر، نائب المدير التنفيذي للأكاديمية، عن جانب الأكاديمية.

منظومة تدريبية حديثة لإعداد قيادات المستقبل

يستهدف البروتوكول إطلاق مسار مؤسسي متكامل لإعداد وتأهيل الكوادر البشرية، وبناء جيل جديد من القيادات التنفيذية القادرة على استكمال مسيرة التنمية، وذلك من خلال منظومة تدريبية حديثة تعتمد على أحدث المعايير العلمية والإدارية.

ويتضمن التعاون تنفيذ منظومة تدريبية متكاملة داخل كل من هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة والهيئة العامة للتنمية السياحية، تشمل تقييم القدرات وتحليل الاحتياجات الوظيفية، إلى جانب تصميم برامج تدريبية تخصصية وقيادية متقدمة. كما يشمل إعداد مسارات لاكتشاف العناصر المتميزة وتمكينها في المواقع الحيوية وفق أفضل الممارسات الدولية.

وعقب التوقيع، أكدت وزيرة الإسكان أن هذا التعاون يعكس رؤية استراتيجية ترتكز على تعظيم قيمة الإنسان باعتباره أهم أصول الدولة، مشيرة إلى أن الاستثمار في العنصر البشري لم يعد خيارًا تنمويًا، بل أصبح ضرورة لتحقيق الاستدامة وتعزيز القدرة التنافسية.

وأضافت أن البروتوكول يمثل خطوة عملية نحو بناء رأس مال بشري مؤهل، قادر على قيادة التنمية العمرانية والسياحية بكفاءة، من خلال منظومة تدريبية تستهدف صقل المهارات الفنية والإدارية، وتعزيز التفكير الاستراتيجي، وترسيخ ثقافة الابتكار داخل المؤسسات.

وأوضحت الوزيرة أن التعاون يجسد توجه الدولة نحو تحقيق التكامل بين جهات التنفيذ ومؤسسات بناء القدرات، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على إدارة الأصول العمرانية والسياحية بكفاءة، وتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي منها، في إطار من الحوكمة الرشيدة والاستدامة.

وأكدت التزام الوزارة بتفعيل هذا التعاون وتحويل مخرجاته إلى نتائج ملموسة تسهم في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز القدرات البشرية، دعمًا لمستهدفات الدولة في بناء نموذج تنموي متكامل يقوده إنسان مؤهل وواعٍ.

الأكاديمية: إعداد قيادات قادرة على مواجهة التحديات

من جانبها، أكدت الدكتورة سلافة جويلي أن هذا التعاون يمثل خطوة استراتيجية تعكس إيمان الدولة بأهمية الاستثمار في رأس المال البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية.

وأوضحت أن المرحلة الحالية تتطلب إعداد قيادات تمتلك أدوات الإدارة الحديثة والقدرة على اتخاذ القرار بكفاءة، مشيرة إلى أن الأكاديمية تعمل وفق رؤية متكاملة تعتمد على برامج تدريبية متطورة تستند إلى أفضل الممارسات الدولية، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على الربط بين التخطيط والتنفيذ وتحويل التحديات إلى فرص للنمو.

وأضافت أن بروتوكول التعاون مع وزارة الإسكان لا يقتصر على التدريب فقط، بل يستهدف بناء منظومة متكاملة لتنمية القدرات، بما يدعم جهود الوزارة في تنفيذ طفرة عمرانية وتعظيم الاستفادة من الأصول السياحية.

كما يركز التعاون على تأهيل الصفين الثاني والثالث من القيادات التنفيذية، وتطوير مهارات إدارة المدن الحديثة والمشروعات الكبرى، إلى جانب تعزيز كفاءة إدارة الموارد وترسيخ مفاهيم الاستدامة والحوكمة داخل المؤسسات.

ويأتي هذا التعاون في إطار حرص وزارة الإسكان على أن يمتد النجاح الذي تحققه مشروعات التعمير والتنمية السياحية إلى تطوير العنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لاستدامة التنمية وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة المؤسسية.

The short URL of the present article is: https://followict.news/e44z