اتحاد عمال “سامسونج إلكترونيكس” يطالبون بـ 15% من الأرباح كـ مكافآت
خطط لاستثمار أكثر من 110 تريليون وون هذا العام
طالب اتحاد عمال شركة سامسونج إلكترونيكس بمكافآت أداء تصل إلى ما يقرب من الـ 15% من الأرباح التشغيلية للشركة الكورية الجنوبية، الأمر الذي ينذر بمزيد من التصعيد بين الفريقين قبيل احتجاجات واسعة النطاق وإضراب محتمل.
ووفقًا لمصادر مطلعة على مجريات الأحداث والكواليس في القطاع، قدم الاتحاد اقتراح مؤخرًا لتحديد إجمالي المكافآت بـ 40.5 تريليون وون، بافتراض أرباح تشغيلية سنوية قدرها 270 تريليون وون. وهذا يعادل تقريبًا 15% من الأرباح التشغيلية.
و وفقا لتقرير من موقع asiatoday يُقدّر متوسط توقعات السوق أرباح سامسونج للإلكترونيات التشغيلية للعام المالي الحالي حوالي 297.5 تريليون وون، بينما تتوقع بعض شركات الوساطة أن تتجاوز 300 تريليون وون. وفي حال بلغت الأرباح التشغيلية 300 تريليون وون، فإن مطالبة الاتحاد ستُترجم إلى إجمالي مكافآت يبلغ حوالي 45 تريليون وون.
الجدير بالذكر أن سامسونج أنفقت على البحث والتطوير خلال عام 2025، ما يقارب 37.7 تريليون وون ونحو 11.1 تريليون وون على توزيعات الأرباح.
أعلنت سامسونج بالفعل عن خطط لاستثمار أكثر من 110 تريليون وون هذا العام في المرافق والبحث والتطوير، إلى جانب سعيها للاستحواذ على شركات في قطاعات النمو المستقبلية، مثل الروبوتات المتقدمة والتكنولوجيا الطبية وإلكترونيات السيارات. ويُبرز هذا تزايد الضغوط لتحقيق التوازن بين الاستثمار وعوائد المساهمين وتعويضات الموظفين.
كما تعهدت سامسونج للإلكترونيات بإعادة 50% من تدفقاتها النقدية الحرة إلى المساهمين على مدى ثلاث سنوات، مع عوائد إضافية في حال وجود فائض بعد توزيع الأرباح الدورية. ونتيجةً لذلك، قد يتعارض مطلب النقابة بمنح مكافآت مع سياسات إعادة الأرباح للمساهمين.
في نهاية العام الماضي، بلغ عدد المساهمين الأفراد في سامسونج للإلكترونيات حوالي 4.19 مليون مساهم، أي ما يعادل 8% من سكان كوريا الجنوبية. ويمتلك هؤلاء المستثمرون نحو 66% من إجمالي أسهم الشركة.
وفي سياق متصل، طالب الاتحاد بتنظيم مسيرة حاشدة في 23 أبريل في بيونغ تيك، يُتوقع أن يشارك فيها أكثر من 34 ألف شخص. ويتمثل القلق الأكبر في احتمال وقوع إضراب عام مُخطط له في مايو المقبل في حال عدم التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية أبريل الجاري، مما قد يؤدي إلى اضطرابات في إنتاج أشباه الموصلات والإضرار بسمعة الشركة العالمية.







