استعاد الملياردير الأمريكي “إيلون ماسك” مكانته كأول “تريليونير” في التاريخ بنهاية تعاملات أمس الإثنين، وذلك عقب صعود قوي لأسهم شركتي “سبيس إكس” و”تسلا” لتتجاوز ثروته مجددًا حاجز التريليون دولار الذي هبطت دونه الأسبوع الماضي.
وشهدت جلسة الأمس قفزة في سهم “سبيس إكس” بنسبة 7.2%، بالتزامن مع صعود قوي لسهم “تسلا” بنسبة 8.5%، الأمر الذي رفع ثروة “ماسك” بأكثر من 62 مليار دولار، لتتجاوز مستوى التريليون دولار مجددًا، ويعوض جزئيًا الخسائر الحادة التي لحقت به جراء الموجة البيعية التي ضربت أسهم التكنولوجيا مؤخرًا.
وتتوزع حيازة “ماسك” الرئيسية في الشركتين؛ حيث يمتلك 4.8 مليار سهم في شركة “سبيس إكس” المدرجة حديثًا، بالإضافة إلى 350 مليون خيار أسهم بسعر 8.40 دولار للسهم الواحد، في حين كشف في وقت سابق من هذا الشهر عن امتلاكه نحو 700 مليون سهم في شركة “تسلا”، بحسب “فوربس”.
وكان “ماسك” قد دخل نادي التريليونيرات في 12 يونيو عقب الطرح العام الأولي التاريخي لشركة سبيس إكس، المتخصصة في الصواريخ والأقمار الاصطناعية والذكاء الاصطناعي، ليصبح أول شخص في العالم تتجاوز ثروته تريليون دولار.
وظلت ثروته تحوم حول هذا المستوى خلال الأسابيع التي أعقبت الاكتتاب. إلا أن موجة البيع الواسعة التي اجتاحت أسواق الأسهم العالمية الأسبوع الماضي وجهت ضربة كبيرة لثروة ماسك، ليفقد اللقب مؤقتًا بعدما استبعدت فوربس من حساباتها أسهمًا مقيدة له في تسلا بقيمة 116 مليار دولار لارتباطها بتسويات قانونية ومكافآت مشروطة باستمراره في منصبه حتى عام 2028، وذلك بالتزامن مع تراجع أسهم سبيس إكس. ومع تعافي أسهم تسلا أو سبيس إكس، يستعيد”ماسك” مكانته كأول تريليونير في العالم.
ورغم استعادته اللقب، لا تزال ثروته الحالية دون ذروتها التاريخية البالغة 1.45 تريليون دولار، والتي سجلها منتصف الشهر الجاري عقب الطرح العام القياسي لـ”سبيس إكس”





