Follow ICT
شعار الموقع الاساسى

إسلام درويش الشريك المؤسس لصندوق” إنكلود”: حصول كابيتر على 33 مليون دولار مؤشر إيجابي ولكن حدث سوء إدارة

أمير شريف: النمو السريع قد يكون سببا في فشل الشركة الناشئة

قال عبد الحميد شرارة، مؤسس قمة Rise Up، إن الشركات الناشئة مختلفة تماما عن الصغيرة والمتوسطة، فهي شركات تعتمد على التكنولوجيا وتحقق نموا سريعا، بحيث تأخذ جزءا من سوق كبير، وفي الأغلب فرق من الشباب هي التي تؤسسها، ويحاولون حل مشكلة عن طريق التطبيق.

جذب المستثمرين
وأشار شرارة، في حواره مع الإعلامي شريف عامر في برنامج “ يحدث في مصر ” المذاع على قناة “ إم بي سي مصر ”، أن التكنولوجيا هي رأس مال الشركة، الذي يجذب مستثمرين جريئين، لكي تحقق نموا سريعا في فترة قصيرة، فهناك شركات تحصل على 250 أو 500 ألف دولار تمويلا، لبناء البنية الأساسية لها، ويتم صخ التمويل في الشركة إلى أن تزيد قيمتها، فشركة مثل فوري وصلت قيمتها السوقية 2 مليار دولار.
مؤشر إيجابي
وأشار إسلام درويش الشريك المؤسس لصندوق” إنكلود” لدعم التكنولوجيا المالية والشمول المالي، أن هذا الصندوق لرأس المال المخاطر يستثمر في الشركات الناشئة، حسب الفرصة الموجودة في السوق، وكل الشركات الناشئة عبارة عن تكملة لصناعات وقطاعات قائمة، فأي رواد أعمال يعملون على قطاع الزراعة أو الصحة أو التعليم أو الخدمات المصرفية والمالية، يبنون مستقبل تلك الصناعات.
ويؤكد درويش أن المعلومات عن كابيتر غير مكتملة، ولكنه يرى أن حصول شركة ناشئة مثل كابيتر أسسها شباب ونجحت في الحصول على 33 مليون دولار استثمارات هو مؤشر إيجابي في مصر، ولم يحدث خروج للأموال خارج مصر بدون رقابة، ولكن كان هناك نوع من أنواع سوء الإدارة، وهناك أخطاء تحدث في أي شركة، ولكن أهم شيء أن نتعلم من الأخطاء.
تحديات
وقال رائد الأعمال أمير شريف، عضو مجلس إدارة هيئة تنمية تكنولوجيا المعلومات، إن هناك تحديات موجودة عند أي شركة ناشئة أو صغيرة أو متوسطة، ولكن حالة كابيتر ليس هناك من يعرف الحقيقة، ولكن خبر هروب المؤسسين بالأموال للخارج أي شخص في المجال يعلم أن هذا لا يحدث في الشركات الناشئة، فالاستثمارات حصلوا عليها منذ عام ونصف وتم صرفها على مرتبات الموظفين وعمليات التشغيل، والخبر انتشر بدون التحقق من صحته.
وأشار شريف إلى أن 90٪ من الشركات يمكن أن تفشل، فاي شركة ناشئة في بدايتها يكون محكوم عليها بالفشل، بحسب مسرعة الأعمال الأمريكية Y Combinator، والمؤسس يحاول تقديم المنتج الصحيح ويخطط بشكل سليم لكي تعيش الشركة، فهي فيها مغامرة عالية، ولو نجحت ستحقق قيمة كبيرة للمساهمين والبلد وتخلق آلاف الوظائف.
أسباب الفشل
ويؤكد شريف أن أسباب الفشل كثيرة، فيمكن أن تكون سوء إدارة أو سوء حوكمة ومجلس الإدارة لا يتابع، ويمكن أن تنمو الشركة بسرعة والإدارة لا تلحق بناء الأساسيات التي تجعل الشركة تتحمل النمو السريع، هذا بجانب أن الكثير من الشركات تأثرت من الوضع الاقتصادي العالمي، والاستثمارات الأجنبية تأثرت، وشركات التكنولوجيا قيمتها هبطت في البورصات.
وهناك شركات تنمو بسرعة مثل كابيتر ويكون معدل المخاطر فيها عالية، فيبدأ القائمون عليها يرشدون الإنفاق ويجذبون الاستثمارات، وفي كل الأحوال مهم جدا أن نعرف أن فشل أي شركة شيء طبيعي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.