أعلنت بريطانيا، اليوم الاثنين، عن التوصل إلى تفاهم مع الولايات المتحدة يتيح لها اختبار أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة قبل طرحها.
وبذلك تكون قد تراجعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قرارها السابق الذي كان يقيّد مشاركة شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية نماذجها الجديدة مع الحكومة البريطانية قبل طرحها رسمياً، ما يتيح للسلطات البريطانية اختبار هذه النماذج وتقييم مستويات سلامتها.
وقال وزير الذكاء الاصطناعي البريطاني “كانيشكا نارايان”، إن حكومته عملت عن كثب مع الإدارة الأمريكية للحفاظ على وصول معهد أمن الذكاء الاصطناعي البريطاني إلى أقوى النماذج قبل إطلاقها.
وأوضح “نارايان” أن بريطانيا تسعى إلى أن تصبح من أصعب الدول التي يمكن مهاجمتها باستخدام الذكاء الاصطناعي، وذلك بحسب ما نقلته وكالة “بلومبرج”.
وأعلن عن تشكيل فريق عمل لحماية الأنظمة الحكومية من الهجمات السيبرانية، مشيرًا إلى أن تجربتين حكوميتين استخدمتا الذكاء الاصطناعي المتقدم لرصد أكثر من 1000 ثغرة أمنية محتملة، والعمل على تقليص الوقت اللازم لمعالجتها.
ومع هذا القرار، بات بإمكان مطورو الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة منح الحكومة البريطانية إمكانية الوصول المبكر إلى نماذجهم لإجراء اختبارات السلامة، دون أن يشكل ذلك مخالفة لتوجهات إدارة ترامب.
ويمثل هذا التحول مؤشراً على تبني إدارة ترامب موقفاً أكثر مرونة تجاه جهود التعاون الدولي في مجال سلامة الذكاء الاصطناعي، بما يمنح الشركات الأمريكية مساحة أوسع للتعاون مع بريطانيا، في وقت تواجه فيه الحكومات تحديات متزايدة لتنظيم التقنيات سريعة التطور والإشراف عليها.







