أعلنت منصة «أبواب» (Abwaab)، المتخصصة في تكنولوجيا التعليم والعاملة في 6 أسواق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، استحواذها على شركة «Eduact» المصرية، المتخصصة في تقديم حلول البرمجيات كخدمة (SaaS) للمعلمين ومنصات التعلم المدمج.
التوسع
ويأتي الاستحواذ في إطار استراتيجية «أبواب» للتوسع عبر عمليات استحواذ وشراكات تستهدف توحيد الجهود مع فرق وشركات تمتلك خبرات قوية ومتوافقة مع رؤيتها، بدلًا من بناء جميع الحلول من الصفر، وذلك بهدف إتاحة التكنولوجيا أمام كل معلم ومركز تعليمي وطالب يحتاج إليها، بغض النظر عن موقعه الجغرافي.
وتأتي الصفقة بالتزامن مع استعداد الطلاب في مختلف أنحاء المنطقة للعودة إلى المدارس، وتعكس رؤية «أبواب» بأن تحقيق تأثير حقيقي ومستدام في قطاع التعليم يتطلب أكثر من مجرد منصة واحدة، وإنما بنية تحتية قادرة على الوصول إلى المعلمين والمتعلمين في أماكن وجودهم، سواء في المدن الكبرى أو البلدات والقرى.
تطوير التعليم
وقال حمدي الطباع، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «أبواب»: «لطالما آمنا بأن تطوير التعليم في العالم العربي لا يتعلق بقدرة شركة واحدة على القيام بكل شيء، وإنما بالعثور على أفضل الفرق التي تعمل على حل مشكلات حقيقية على أرض الواقع، والبناء معها».
وأضاف: «أمضت Eduact سنوات في بناء الثقة مع المعلمين ومراكز التعليم في مختلف أنحاء مصر، وطورت أدوات تجعل حياتهم العملية أكثر سهولة بالفعل. وبدلًا من منافسة هذا النموذج، أردنا البناء عليه وتطويره».
تمكين المعلمين ومراكز التعليم بدلًا من استبدالهم
توفر منصة «Eduact» للبنية التحتية الرقمية للمعلمين المستقلين ومراكز التعليم الصغيرة، بما يمكنهم من إدارة المحتوى المرئي، وعمليات التقييم وتصحيح الدرجات، والمدفوعات، إلى جانب إدارة العمليات التي تربط بين التعليم التقليدي والتعليم عبر الإنترنت.
ومن خلال الاستحواذ، تستهدف «أبواب» توسيع هذه الإمكانات، ومساعدة جيل جديد من المعلمين على الاستفادة من التكنولوجيا وتطوير أدواتهم التعليمية، دون الحاجة إلى أن يصبحوا متخصصين في التكنولوجيا.
أدوات للمعلمين
وقال أدهم حامد، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «Eduact»: «هناك معلمون رائعون يقدمون عملًا متميزًا في البلدات والقرى التي لا تصل إليها معظم منصات تكنولوجيا التعليم».
وأضاف: «مهمتنا هي منح هؤلاء المعلمين الأدوات نفسها وإمكانية الوصول التي يتمتع بها أفضل المعلمين في المدن الكبرى، بحيث لا يتوقف تأثير المعلم المتميز عند حدود الموقع الجغرافي».
ربط التعليم التقليدي بالتعلم الرقمي
ويعزز الاستحواذ رؤية «أبواب» الأوسع التي تقوم على أن تحقيق تأثير طويل الأمد في قطاع التعليم يتطلب الربط بين التعليم التقليدي والتعليم الرقمي، وليس استبدال أحدهما بالآخر.
ومن خلال الجمع بين علاقات «Eduact» الممتدة على أرض الواقع مع المعلمين ومراكز التعليم، وبين منصة «أبواب» وتقنياتها وانتشارها الإقليمي، تستهدف الشركتان توفير تجارب تعليمية عالية الجودة ومنظمة لعدد أكبر من الطلاب في المنطقة.
وتعمل «أبواب» حاليًا في 6 أسواق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتتمثل مهمتها في إطلاق الإمكانات البشرية في العالم العربي، من خلال الجمع بين التعلم بقيادة معلمين بارزين، وأدوات التقييم المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وخدمات دعم القبول الجامعي، لخدمة ملايين الطلاب والمعلمين والمؤسسات التعليمية في المنطقة.






